الفرحة فرحتين.. طلبة ثانوي عام يستقبلون العيد والإجازة في يوم واحد

كتب: أماني إبراهيم

الفرحة فرحتين.. طلبة ثانوي عام يستقبلون العيد والإجازة في يوم واحد

الفرحة فرحتين.. طلبة ثانوي عام يستقبلون العيد والإجازة في يوم واحد

عام دراسي فارق في تحديد مستقبلهم، يعتبره بعض الطلاب بمثابة تحد لأنفسهم، لتأهيلهم للكلية التي يحلمون بها، فينظرون بفارغ الصبر الانتهاء من الامتحانات التي تسبب لهم عبء نفسي كبير.

"الثانوية العامة"، انتهت اليوم من آخر أيام امتحاناتها مع نهاية شهر رمضان المبارك، فيستقبل الطاب العيد وأول يوم إجازة معا في يوم واحد، ما جلعهم يرفعون شعار "الفرحة فرحتين".

اتفق محمود السعيد ياسين "18 سنة" طالب في الصف الثالث الثانوي، مع أصدقائه ألا يخرجون في العيد خصوصا بعد إجهاد شهر كامل من الامتحانات "كنا بنمتحن في رمضان وإحنا صايمين ومستنين أول يوم إجازة عشان ننام حتى لو أول يوم العيد".

وصف محمود القرية التي يعيش بها "طحا المرج" في الشرقية بعدم وجود أماكن بها للتنزه وأن أقرب مكان في مدينة الزقازيق "لو هخرج ممكن يبقى تالت يوم وأروح سينما أو أتمشى شوية في الزقازيق" ويأمل محمود أن يلتحق بكلية الهندسة.

"أحلى فرحة والله إجازة وعيد".. هكذا عبر أشرف إبراهيم البالغ من العمر 18 عامًا، الذي لم يهتم بالدراسة منذ بداية العام الدراسي ومع اقتراب الامتحانات درس معظم المناهج بمفرده دون اللجوء للمدرسة أو الدروس الخصوصية.

عانى أشرف من التوتر والضغط النفسي بسبب رهبة الامتحانات، ما سبب له التهابات في المعدة والقولون، وينتظر أول يوم في الإجازة منذ أشهر "أخدت الإجازة عشان أنام بعد كل التوتر والتعب ده وهقضي  اليوم كله انهاردة نوم.. ومحتاج أقعد مع عيلتي علشان وحشوني وأخرج مع أصحابي من غير ما أكون شايل هم".

ولم يقتصر الأمر على ذلك بل يخطط أشرف للعمل في مجال مناسب لسنه في أثناء الإجازة الصيفية للاستقلال بنفسه ماديا بشرط قربه من سكنه بشبرا الخيمة، فيما يحلم بالالتحاق بالمعهد العالي للتمثيل لحبه في التمثيل وإعجاب الجميع بموهبته "فضلت أدرس 12 سنة مواد أنا مش بحبها ولا هتفيدني فيما بعد عشان نفسي أدخل معهد التمثيل ومن المعهد أقدر أثبت نفسي وموهبتي".

"هروح أصلي العيد وأرجع أنام تاني" هكذا وصفت الطالبة مروة طه قضائها أول يوم العيد بعد الانتهاء من شهر كامل للامتحانات، كانت تنتظر أول يوم في الإجازة لتحقيق عدة أشياء لكن الآن كل ما تأمله هو النوم في هدوء "أنا بحب أخرج في العيد مع أصحابي عندنا في مصر الجديدة وأروح لقرايبي بس دلوقتي عاوزة أنام وبس، ده أول يوم محدش هيصحيني ويقولي قومي ذاكري".

أرهقتها الامتحانات خلال شهر رمضان خصوصا أنها "علمي رياضة" وتحتاج للتركيز في مادة الرياضيات، وأيضا عدم تنظيم مواعيد الامتحانات بترك وقت كافي قبل كل مادة "أكتر حاجة تعبتني إن الجدول كان وحش أوي ومكنتش بلحق أذاكر كويس، وأوحش حاجة لما كنت خايفه وكل المسائل عارفاها بس الخوف مخليني مش عارفة أحل وحسيت إني بضيع درجاتي بإيديا"، إلا أنها الآن تشعر بسعادة كبيرة لانتهاء الامتحانات.


مواضيع متعلقة