بالفيديو| العيد المناسبة الأقل حظا في الأغاني.. وبكر: الشعبي منتشر

كتب: دينا عبدالخالق

بالفيديو| العيد المناسبة الأقل حظا في الأغاني.. وبكر: الشعبي منتشر

بالفيديو| العيد المناسبة الأقل حظا في الأغاني.. وبكر: الشعبي منتشر

بعد انقضاء شهر رمضان، وبينما ترتفع أصوات المساجد بتكبيرات العيد، يستعد الجميع في المنازل والشوارع للاحتفال بطريقتهم الخاصة، فيبحثون عن الأغنيات المميزة للعيد، وتقتصر اختياراتهم بين الأغنيتين الشهيرتين "أهلا بالعيد" للفنانة صفاء أبو السعود، و"يا ليلة عيد" لكوكب الشرق أم كلثوم.

 

 

علقت هاتان الأغنيتان في الأذهان للغاية، بـ"يا ليلة العيد آنستينا وجددتي الأمل فينا، هلالك هل لعنينا فرحنا له وغنينا"، و"أهلا أهلا بالعيد مرحب مرحب بالعيد، العيد فرحة وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد، سعدنا بيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد"، وربما شهرتهما الضخمة طغت على غيرهما من أغاني العيد المعدودة، حيث تغنت لتلك المناسبة أيضا "جارة القمر" فيروز أيضا في أغنية "أيام العيد"، والشيخ إمام بـ"في نورك يا هلال العيد"، وأيضا الفنان السعودي محمد عبده في "من العايدين".

 

 

كما توجد بعض الأغنيات الخليجية للعيد أيضا، ولكنها غير منتشرة أو معروفة بالقدر الكافي، ومنها "باركو يا حباب" للكويتي عوض دوخي، و"يوم العيد" للكويتي عبدالمحسن المهنا، و"ليلة العيد" للسعودي علي عبدالكريم، و"يا جمال العيد" و"فرحة العيد" للسعودي عبادي الجوهر.

 

"تلك الأغاني القديمة ما زالت حية معنا حتى الآن، لكونها نابعة من داخل صانعوها بأنفسهم".. هكذا علق الملحن الموسيقي حلمي بكر، على سبب ندرة أغاني العيد وكونها المناسبة الأقل حظا في الأغاني، موضحا أن أفراد الشعب في الفترة الحالية يفتقرون إلى اللقاءات الاجتماعية والشعور بالانتماء والحب والرغبة في الاحتفال، عكس المنتشر في القرن الماضي، وهو أحد أسباب افتقار تلك الأغاني.

وأضاف بكر، في تصريح لـ"الوطن"، أن مستوى الأغاني الحالية في حالة تردٍ، لزيادة إقبال الشباب، الذين يمثلون القاعدة الشعبية العريضة، على الأغاني الشعبية التي أصبحت تعلق مع الناس بشكل ضخم، لذلك غابت فكرة صناعة أغانٍ حديثة للعيد.


مواضيع متعلقة