الإمارات لـقطر: إما الرضوخ لمطالب العرب.. وإما افتراق الطرق
الإمارات لـقطر: إما الرضوخ لمطالب العرب.. وإما افتراق الطرق
- أنور قرقاش
- استيراد السلع
- الشرق الأوسط
- الطرق الرئيسية
- العلاقات مع إيران
- القوات التركية
- القوة الجوية
- الولايات المتحدة
- أثار
- أرض
- أنور قرقاش
- استيراد السلع
- الشرق الأوسط
- الطرق الرئيسية
- العلاقات مع إيران
- القوات التركية
- القوة الجوية
- الولايات المتحدة
- أثار
- أرض
قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أمس، إنه إذا لم تقبل قطر مطالب دول عربية قطعت علاقاتها معها هذا الشهر، فإن البديل ليس التصعيد ولكن افتراق الدروب.
وتشمل قائمة مطالب السعودية ومصر والبحرين والإمارات، والمكونة من 13 نقطة، إغلاق شبكة تلفزيون "الجزيرة"، والحد من العلاقات مع إيران، وإغلاق قاعدة تركية في الدوحة ودفع تعويضات.
وتهدف المطالب فيما يبدو إلى تفكيك سياسة خارجية قائمة على التدخل، انتهجتها قطر لنحو عقدين، وأثارت غضب دول عربية بسبب اتهامات بدعم الدوحة لمتشددين.
وقالت قطر إنها تراجع قائمة المطالب، وأن وزارة الخارجية ستعد ردا رسميا وتسلمه للكويت، لكنها وصفت المطالب بأنها غير معقولة وغير قابلة للتنفيذ.
وقال قرقاش للصحفيين: "البديل في حال عدم تعاطي قطر مع المطالب التي قدمها الوسيط الكويتي لن يكون التصعيد، وإنما الفراق، لأنه من الصعب للغاية بالنسبة لنا أن نحافظ على تجمعنا".
وأضاف وزير الخارجية الإماراتي، أن الدبلوماسية مع قطر تمثل أولوية، لكنه أضاف أن تسريب قطر لمطالب الدول المقاطعة، أدى لتقويض قدرة الوسطاء على الانتقال بين الأطراف ومحاولة التوصل إلى أرض مشتركة. لافتا إلى أن نجاح الوسطاء يتوقف كثيرا على قدرتهم على الحركة ولكن ليس في العلن.
وقال قرقاش، إن قطر ستصبح معزولة إذا لم تمتثل للمطالب خلال 10 أيام، لكنه لم يوضح ماذا يمكن فعله بعد أن قطعت الدول الأربع بالفعل علاقاتها الدبلوماسية بالدوحة وكذلك معظم الروابط التجارية.
وتركيا هي أقوى دولة في المنطقة تدعم قطر في النزاع، وسارعت بإقرار قانون يسمح بإرسال المزيد من القوات إلى قاعدة لها في قطر في بادرة للمساندة.
ووصلت مجموعتان من القوات التركية مع عربات مدرعة إلى الدوحة، منذ تفجر أسوأ أزمة بين دول عربية خليجية منذ سنوات في الخامس من يونيو حزيران.
وقال قرقاش إن نشر القوات التركية تصعيد لا معنى له، وإنه يأمل في أن تتصرف تركيا بشكل معقول، وأن تعطي تركيا الأولوية لمصالح الدولة التركية وليس لأيديولوجية معينة.
وتساعد الكويت في الوساطة لحل الخلاف والولايات المتحدة التي يمثل النزاع اختبارا كبيرا بالنسبة لها، لأن قطر تستضيف قاعدة تضم مقر القوة الجوية الأمريكية بالشرق الأوسط و11 ألف جندي.
وفرضت الدول الأربع العقوبات متهمة قطر بتمويل الإرهاب وتأجيج الاضطرابات الإقليمية والتقارب مع إيران. وتنفي قطر هذه الاتهامات وتقول إنها تتعرض للعقاب، لأنها نأت بنفسها عن دعم جيرانها لحكام مستبدين، ولا تترك المواقف المتصلبة من الجانبين فرصة تذكر لنهاية سريعة للأزمة.
وتسببت العقوبات في قطع الطرق الرئيسية لاستيراد السلع برا من السعودية وبحرا من حاويات عملاقة، كانت ترسو في الإمارات. لكن الدوحة تجنبت حتى الآن الانهيار الاقتصادي من خلال التوصل إلى سبل بديلة بسرعة وتقول إن احتياطاتها المالية الكبيرة ستمكنها من تخطي أي تحديات.