مع بداية العيد.. هدى وأصدقائها يتنافسون لتلبية احتياجات الصعيد
مع بداية العيد.. هدى وأصدقائها يتنافسون لتلبية احتياجات الصعيد
- أهل الصعيد
- الأعمال الخيرية
- القرى الفقيرة
- شهر رمضان
- عيد الفطر
- قرى الصعيد
- ملابس العيد
- ملابس جديدة
- أبو
- أصدقائه
- أهل الصعيد
- الأعمال الخيرية
- القرى الفقيرة
- شهر رمضان
- عيد الفطر
- قرى الصعيد
- ملابس العيد
- ملابس جديدة
- أبو
- أصدقائه
بين الانتهاء من إعداد كرتونة رمضان، وتجميع ملابس العيد لكساء أهل الصعيد، يتنافس الشباب لفعل الخير منذ بداية شهر الصيام وحتى قدوم عيد الفطر، تتجه أعينهم صوب المناطق الأكثر فقرًا وأشد احتياجًا رافعين شعار "شهر الخير".
"أنا بركز نشاطي أكتر على الصعيد لأن التبرعات اللي بتوصل ليه قليلة والناس هناك محتاجة"، بهذه الكلمات أوضحت هدى زايد، إحدى الناشطات في مجال الأعمال الخيرية، طبيعة عملها الخيري مع بداية شهر رمضان وحتى قدوم العيد، والذي اعتبرته فرصة جيدة لزيادة المساعدات لأهل القرى الفقيرة في الصعيد.
وتصف هدى، لـ"الوطن"، طبيعة المساعدات التي تقدمها لأهل الصعيد بمشاركة عشرات الشباب من محبي الخير قائلة: "بدأنا من فترة تجميع المساعدات لأهل الصعيد اشترينا حوالي 400 كرتونة دايما بنبدأ نوزعهم ليلة رمضان في قرى الصعيد، وبتختلف محتويات شنطة رمضان حسب رغبة المتبرعين، وقبل نهاية رمضان ومع بداية العيد في ناس كتير بتهتم بتخصيص جزء من تبرعاتها لفرحة الأطفال بيشتروا حاجات حلوة لأطفال الصعيد وملابس جديدة".
لم تقتصر تبرعات "هدى" وأصدقائها على توزيع الطعام لقرى الصعيد فقط، حيث تتنوع ما بين توزيع لبس العيد علي أطفال مستشفي أبوالريش و57357 وحلوى لأطفال مستشفيات السرطان"،"في ناس بتحب تخصص فلوسها في فرحة الأطفال الفقيرة مش بس تبرعات بالأكل ووزعنا لبس العيد على أطفال قريتين في الصعيد".