"أزهريون مع الدولة المدنية" تشكل "لجنة مراجعات فكرية" لدعوة شباب الإخوان والسلفيين إلى وسطية الإسلام
دعت جبهة «أزهريون مع الدولة المدنية» تيار الإسلام السياسى للانسحاب من الميادين، ووقف استخدام السلاح والتحريض، معلنة عن إنشاء «لجنة للمراجعات الفكرية»، يجلس أعضاؤها مع شباب الإخوان والتيار السلفى ويحاورونهم ويراجعون الأفكار التى لوثت عقولهم، ولا تعبر عن الوسطية التى دعا إليها الإسلام.
وأعلن الشيخ محمد عبدالله نصر، منسق الجبهة، فى مؤتمر صحفى، أمس، بمقر حزب التجمع، عن إطلاق الحملة القومية للتنوير ومواجهة التطرف، وأضاف: «المعركة الآن هى معركة أفكار بين الإسلام الصحيح والوسطية والتنوير، وبين أفكار دخيلة على ديننا ومتطرفة يطرحها الإسلام السياسى عبر ذراعيه الإخوان أو السلفيين، والحملة ستعقد مؤتمراً عقب عيد الفطر بمشاركة كوكبة من العلماء الوسطيين، لتكون فى مواجهة تيار التطرف والإرهاب ليس فى مصر فقط وإنما فى العالم أجمع».
ودعا «نصر» إلى عودة الأوقاف إلى الأزهر الشريف، مشيراً إلى أن هناك عشرات الآلاف من المساجد ليست تحت رقابة الأزهر والأوقاف، ويجب ضمها جميعاً إلى الأزهر، بما فى ذلك المساجد الموجودة تحت إشراف الجمعية الشرعية وغيرها من الجمعيات، بحيث لا يصعد المنابر إلا من كان أزهرياً حاصلاً على ترخيص لممارسة مهنة الدعوة.
وشدد على ضرورة تحرير المساجد مما وصفه بالخطاب المسيس، قائلاً: «نريد من الشعب المصرى أن يتصدى بكل سلمية لمن يمارسون الخطاب السياسى من على المنابر، لأن دين الله مقدس والسياسة مدنسة فأبعدوها عن بيوت الله، كما يجب تحرير المساجد من الأئمة السلفيين».