«الإعلاميين»: مسلسلات سيئة السمعة.. والعقوبات بعد ميثاق الشرف
«الإعلاميين»: مسلسلات سيئة السمعة.. والعقوبات بعد ميثاق الشرف
- أمناء الشرطة
- أمير كرارة
- إجازة عيد الفطر
- الأسبوع الأول
- الأعمال الدرامية
- الأعمال الرمضانية
- الألفاظ الخارجة
- الإعلامى حمدى
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- أبو
- أمناء الشرطة
- أمير كرارة
- إجازة عيد الفطر
- الأسبوع الأول
- الأعمال الدرامية
- الأعمال الرمضانية
- الألفاظ الخارجة
- الإعلامى حمدى
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- أبو
انتهت لجان الرصد بكل من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين من كتابة تقاريرها حول تقييم الأعمال الرمضانية، ومن المقرر إعلان تلك التقارير على الرأى العام عقب إجازة عيد الفطر المبارك، وأطلع عدد من المسئولين فى الجهتين «الوطن» على محاور التقييم الذى سيعلن قريباً. وأوضح مصدر مسئول بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن لجنة الرصد انتهت من كتابة تقريرها حول الأعمال الرمضانية، وأشار إلى أن التقرير أظهر تراجع عدد المخالفات التى رصدها المجلس خلال الأيام العشرة الأولى من رمضان فى العشرين يوماً الأخيرة. وقال المصدر: «المجلس لا يتعرض للإبداع من قريب أو بعيد، فتقارير المجلس مختصة بالألفاظ والشتائم الواضحة والصريحة والعنف غير المبرر ومشاهد المخدرات غير المبررة»، موضحاً أنه سيتم إعلان تفاصيل التقرير للرأى العام قريباً، وأكد أن المجلس يعكف على إعداد تقرير شامل عن الأعمال الرمضانية سيتم عرضه على الرأى العام بعد عيد الفطر المبارك، مشيراً إلى أن لجان الرصد والتقييم الإعلامى والشكاوى هى من تعكف على إعداد هذا التقرير، الذى سيتناول كل ما بُث على الشاشات فى رمضان وبيان مدى الالتزام بالمهنية دون الدخول فى النقد الفنى.
من جانبه قال الإعلامى حمدى الكنيسى، نقيب الإعلاميين، إن معظم الأعمال الدرامية فى شهر رمضان الذى انتهى منذ يومين، فرض موقفاً مختلفاً مع دراما رمضان المقبل، حيث تحدثت أعمال كثيرة هذا الشهر عن العفاريت والشياطين والغيبيات بشكل غير طبيعى، فى إشارة إلى مسلسل عادل إمام «عفاريت عدلى علام»، وأشار «الكنيسى» إلى أبرز ما تم رصده عن دراما رمضان قائلاً: «بعض تلك الأعمال احتوت على كثير من مشاهد العنف، فضلاً عن برامج تدعى أنها ترفيهية خرجت عن حدودها وانزلقت إلى ألفاظ وحالات فوضى غير طبيعية»، فى إشارة إلى برنامج رامز تحت الأرض. ولفت نقيب الإعلاميين إلى أن هناك بالتأكيد أعمالاً درامية تستحق التقدير، مضيفاً: «فمع اختلافى مع وحيد حامد وبغض النظر عن بعض الأخطاء فقد استطاع كشف جذور فكر جماعة الإخوان وارتباطها بالعنف منذ أيام مؤسسها حسن البنا وسيد قطب»، موضحاً أن الأعمال الدرامية الجيدة لم تأخذ حقها من الدعاية كما اتخذت أعمال أخرى، مثل غرابيب سود والزيبق ورمضان كريم.
{long_qoute_1}
واختتم الكنيسى تصريحه بقوله «هذا رأيى الشخصى وقد يكون جزءاً من تقرير النقابة ككل، الذى سيصدر قريباً»، موضحاً أن النقابة أجلت اتخاذ إجراءاتها ضد المخالفين لحين إقرار ميثاق الشرف الإعلامى، الذى سيتحدد على أساسه الإجراءات اللازم اتخاذها مع القنوات والبرامج والمسلسلات المخالفة أو المتجاوزة.
وقال خالد فتوح، وكيل لجنة القيد بالنقابة وعضو مجلس الإدارة، إن دراما رمضان هذا العام عبارة عن دراما سيئة السمعة وبطلها الملل وزنى المحارم ومشاهد الدم والقتل، ونجوم سقطت من أجل حفنة دولارات.
وأوضح «فتوح» أن دراما رمضان ٢٠١٧ كانت قبلتها الإعلانات وشعارها «إذا لم تستحِ فافعلْ ما شئت»، وغفلت عن الأطباق الرمضانية الشهية التى تعلق بها المواطن العربى قبل المصرى على مائدة الشاشة الرمضانية، وتابع «معظم دراما رمضان ناقشت موضوعات تقليدية أبرزها الظلم الاجتماعى منها من اقترب من واقع الحياة بشكل غير تقليدى مثل الظلم الواقع على الضابط سليم الأنصارى (أمير كرارة) فى مسلسل كلبش، وهى محاولة جيدة لتحسين صورة ضابط الشرطة، بينما تبرز حقيقة خروج بعض أمناء الشرطة عن ميثاق شرف المهنة»، ولفت إلى استمرار سلسلة الظلم الاجتماعى التقليدى مروراً بتهمة إبراهيم التمرجى المتهم بالسرقة وهى تهمة تقليدية محشورة فى السيناريو، وشخصية حمزة العلايلى فى مسلسل (طاقة نور) طالب الاقتصاد والعلوم السياسية الذى عاش على أمل أن يحمل لقب معالى السفير كما كان أبوه ينادى عليه، لكن الحلم تبخر لأن أباه إنسان بسيط فيقرر الانتحار، واستمر مسلسل الظلم الاجتماعى إلى عمرو سعد فى مسلسل (وضع أمنى) ذلك الشاب الذى يراعى ضميره فى عمله ولكن مواجهته للفساد قادته إلى اليأس والضعف فتحول إلى إرهابى انتحارى.
وأشار «فتوح» إلى أن التعبير عن الظلم الاجتماعى فى دراما ٢٠١٧ جاء تناولاً تقليدياً افتقد إلى الإبداع والحبكة الدرامية والتشويق، وجاءت الشخصيات معظمها غير مقنعة باهتة لا سيما شخصية يحيى فى «ظل الرئيس» وسليم الأنصارى فى «كلبش»، موضحاً أن هناك أعمالاً درامية بحثت عن المشاهد دون جدوى فتاهت وسط المماطلة القصصية والاستطراد «على الفاضى والمليان» أحياناً أخرى، أبرزها «عرائس خشب» لمجدى كامل ومسلسل الحلال لسمية الخشاب وشاش وقطن لبيومى فؤاد وإزى الصحة لأحمد رزق والحرباية لهيفاء وهبى، وأكد أن ما عرض فى رمضان دراما لم تجد من يدافع عنها فى عقل المشاهد، حتى بعض التعاطف الذى ظهر مع بعض الأعمال كان يفسده كم الإعلانات المكررة التى تسببت فى حالة من الزهق والملل وأحياناً كثيرة العصبية وتحويل المؤشر إلى قناة أخرى هروباً من الإعلانات.
وقال عضو لجنة الرصد: «من أهم الملاحظات التى أصابتنا بالغثيان مشاهد العرى والألفاظ الخارجة ومشاهد المخدرات والتدخين ومصطلحات غريبة لأصحاب الكيف، وكأن المسلسل يروج بشكل غير مباشر للتعاطى والإدمان وإعطاء دروس خصوصية خاصة بمصطلحات وأنواع المخدرات، وظهر ذلك جلياً مع طلبة المدارس، مثل أيتن ابنة يحيى فى ظل الرئيس وأصحابها مروراً بمسلسل الحرباية والحصان الأسود واللا لا لاند وغيرها».
وأعرب «فتوح» عن أسفه لأن مشاهد غير أخلاقية وغير تربوية ومنافية للدين والشرع يتم تناولها بكل براءة واستهزاء بعقول وثقافة المشاهد بعد التطرق لزنى المحارم والمشاهد الشاذة التى تثير حفيظة المشاهد وتجرح خصوصية الأسرة، بما تراه من أخ معجب بزوجة أخيه، وصديق يخون صديقه بعلاقة غير شرعية مع زوجته، وألفاظ سب وقذف جرحت أذن وعين المشاهد.
وحول أبرز الأعمال الإيجابية، قال فتوح «لكن يظل مسلسل ظل الرئيس وكلبش وواحة الغروب وقضاة عظماء الأبرز حتى الآن فى رمضان» أما برامج المقالب فيرى أنها قد أساءت لتاريخ من قبلوا على أنفسهم لعب دور البلياتشو وإضحاك الآخرين بشكل ساخر من أجل حفنة دولارات، سواء من ظهر مع رامز جلال أو هانى رمزى، معلقاً بقوله «باعوا تاريخهم بثمن بخس».
وأكد أن لجنة الرصد التابعة لنقابة الإعلاميين كانت تعمل كخلية نحل لمتابعة برامج ودراما رمضان فى جميع القنوات، وقد رصدت فى الأيام الأولى من الشهر الفضيل بعض السلبيات من صور متكررة لمشاهد التدخين والتعاطى والدم والألفاظ الخارجة التى تؤذى أسماع الأسرة والمشاهد، منها على سبيل المثال لا الحصر رصد (٥٩٥) مشهد تدخين وتعاطى مخدرات فى الأعمال الدرامية الرمضانية، بإجمالى ١٣ ساعة ونصف، منها ٤٦٢ مشهد تدخين، بإجمالى ٩ ساعات ونصف و١٣٣ مشهد تعاطى مخدرات، بإجمالى ٤ ساعات و٢١ دقيقة فى الأسبوع الأول فقط من رمضان.

