العيد فى الغربة: فرحة من غير طعم
العيد فى الغربة: فرحة من غير طعم
- أيام العيد
- إجازة العيد
- الأهل والأصدقاء
- الصباح الباكر
- حسام علاء
- درجة الحرارة
- صلاة العيد
- فى مصر
- محمد سليمان
- منطقة فيصل
- أيام العيد
- إجازة العيد
- الأهل والأصدقاء
- الصباح الباكر
- حسام علاء
- درجة الحرارة
- صلاة العيد
- فى مصر
- محمد سليمان
- منطقة فيصل
جاء العيد عليهم وهم فى غربة، لم يتبقَّ لهم سوى ذكريات مع الأهل والأصدقاء، وحكايات عن السهر حتى الفجر، وأكل الكعك وسط اللمّة، والخروجات والفرحة الواضحة على وجوه الجميع، فرحيلهم لبلاد الله المختلفة منعهم عن كل ذلك.
حسام سامى يقضى أيام العيد فى ألمانيا، يفتقد بشدة ليالى مصر مع أصدقائه بالمعادى: «وبفتقد إجازة العيد، خاصة هنا الـ3 أيام شغال»، يحكى «حسام» مع أصدقائه عبر الـ«واتس آب»، يرسلون صوراً له كانت تجمعهم وقت سهراتهم، ويتحدث تليفونياً مع والده، ويحكى معه عن لمة العيلة: «وريحة الرنجة اللى مش بحبها وبستخبى منها، بس مفتقدها، واحشنى العيد فى مصر»، ولكن يحرص «حسام» على تعريف ابنه «سامى» بمعنى العيد، يخرج معه فى شوارع هانوفر، حيث يقيم، ويذهب معه للملاهى، ويشاهدان فيلماً قديماً معاً.
أما محمد سليمان فيقضى أول عيد له فى الغربة، بسبب عمله فى الكويت، أكثر ما يفتقده فهم أصدقاؤه بمنطقة فيصل، وسهره معهم على المقهى حتى صلاة العيد، كما يفتقد أسرته وإفطاره معهم فى الصباح الباكر، أما عيده فى الكويت فيقضيه وحيداً، حتى الخروج للتنزه صعب عليه: «يا دوب هصلّى العيد، وأطلع، أو هقعد فى أى مكان شوية، أصل درجة الحرارة مرتفعة جداً ومش مساعدة حد يخرج»، ورغم أنه يوجد كعك عيد مصرى فى محال بالكويت، فإن سليمان لم يشترِ منه: «مش بحبه قوى، بس فيه قراقيش حلوة جربتها، وهنا فى الكويت بيعملوا نواشف زى الفولية والسمسمية كده، بس ما حبتهاش».
أما حسام علاء، الذى يقضى العيد فى دبى، فكل ما يفتقده سفرية الساحل مع أصدقائه: «هنا فى دبى فيه محلات بتعمل كعك وكل حاجة، لكن العيد مرتبط بالنسبة لى بالأصحاب والأسرة».