عادات العيد تغيرت.. فتيات: قاعدة الكوافير اتنقلت للبيت

كتب: منة العشماوي

عادات العيد تغيرت.. فتيات: قاعدة الكوافير اتنقلت للبيت

عادات العيد تغيرت.. فتيات: قاعدة الكوافير اتنقلت للبيت

اعتادت الفتيات سابقا على الذهاب إلى مصففين الشعر تزامنا مع الأعياد متجاهلن المدة الكبيرة اللاتي ينتظرن فيها داخل طابور طويل لتصفيف شعرهن احتفالا بالعيد، إلا أن مع مرور الزمن وأصبح سهل لهن بامتلاك أدوات الشعر في المنزل، وعمله بأنفسهن، وعلى جانب آخر يذهبن إلى "الكوافير" في أوقات بعيدة عن فترة العيد تجنبا للازدحام.  

"قعدة الكوافير اتنقلت للبيت".. هذا ما تفعله أيتن محمد وأصدقائها فبدل الانتظار لدى مصفف الشعر ودفع مبالغ كبيرة، قررن التجمع في منزلها وكل واحدة تجلب معها الأدوات من "سيشوار، ومكواة وفرشاة شعر"، ويجلسن سويا يعملن شعرهن بأنفسهن ويتحدثان ويقضن وقت ممتعا "احسن ما نبقى متكدرين عند الكوافير اليوم كله ده احنا اترحمنا من اللي كان بيحصل زمان".

ولم يقتصر الأمر لدى أيتن في العيد فقط بل حرصت هي وشقيقاتها عل عمل شعرهن دائما في المنزل وبعدة طرق مختلفة دون الاحتياج للذهاب إلى مصفف الشعر "وفرنا وقت وفلوس" وفقا لوصفها.

أما بسنت أحمد فقررت شراء المكواة والسشوار بمبلغ  تجاوز الـ 2000 جنيه حتى تتخلص من عبء ذهابها إلى مصفف الشعر :"حتى لو كنت دفعت كتير في يوم بس ده هيوفرلي اكتر لسنين"، حيث إن ذهابها لـ"الكوافير" يكلفها الكثير، متذكرة أيام زمان عندما كانت تنتظر بالساعات في العيد حتى تستطيع عمل شعرها "احنا بنتطور مفيش حاجة بتقعد على حالها".

"قول للزمان ارجع يازمان، العيد كان يعتبر موسم".. وصف آدم أحد مصففين الشعر بمنطقة مصر الجديدة، بأن لم يعد إقبال زمان مثل هذه الآونة حيث كانت تقف السيدات والفتيات بالأعداد ينتظرن الدور لعمل شعرهن، رغم أن لازال يتردد عليه النساء في الأعياد إلا أن ليس مثل سابقا من التسعينات وبداية الألفينيات "دلوقتي بقى متاح للواحدة تعمل شعرها في البيت بسهولة".


مواضيع متعلقة