جهاديون يطرحون «المصالحة».. ويؤكدون: قضيتنا «الشريعة» وليست «مرسى»

كتب: صلاح الدين حسن

جهاديون يطرحون «المصالحة».. ويؤكدون: قضيتنا «الشريعة» وليست «مرسى»

جهاديون يطرحون «المصالحة».. ويؤكدون: قضيتنا «الشريعة» وليست «مرسى»

دعا جهاديون إلى سرعة إجراء مصالحة وطنية بين جميع الأطراف لحل الأزمة، مؤكدين أن قضيتهم هى الشريعة وليست الدفاع عن أشخاص، وأنهم مستعدون لقبول عزل محمد مرسى، مقابل تطبيق الشريعة. وقال عبدالرؤوف أمير الجيوش، القيادى التاريخى بتنظيم الجهاد، إن إجراء مصالحة وطنية، وتشكيل هيئة من كبار العلماء للبحث فى سبل الخروج من الأزمة الراهنة، ضرورة، مشددا على أن عودة جهاز الأمن الوطنى بأساليبه القديمة فى قمع التيارات الإسلامية والجهادية لن يكون حلا لإخراج البلاد من أزمتها، لافتا إلى أن هذه الأساليب ستزيد الموقف اشتعالاً وستعيد تلك التنظيمات للعمل تحت الأرض وللاستعانة بتنظيمات جهادية من الخارج. وأضاف «أمير الجيوش» لـ«الوطن»: يجب على الإعلام المساعدة فى خروج مصر من الأزمة ووقف التصعيد المتبادل الذى لا يصب فى مصلحة الوطن، محذرا من ثورة جياع تتجاوز أطراف الصراع الحالى، ومحذرا من عمليات عنف إذا لم تجر مصالحة وطنية وتقارب وطنى، خصوصا أن هناك بلادا ليس من مصلحتها أن تقف مصر على أرجلها. وحذر «أمير الجيوش» من تكرار نموذج سيد قطب، الذى أعدمه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، فكان نتيجة ذلك أن أفكاره انتشرت انتشار النار فى الهشيم، لافتا إلى أن الإعدام والسجن يحيى الفكرة ولا يميتها. وأضاف: هناك أجيال من شباب الجماعات الإسلامية يمكن أن تتحول إلى العنف، مشيراً إلى أن هذا الجيل لن تكون له قيادات وسيأخذ أفكاره وكيفية تنفيذ عملياته عن طريق «الإنترنت»، وتابع: العنف لا يصل إلى نتيجة وإن الحوار هو الحل، مشبها طريقة استخدام العنف بالمسمار الذى لا يزيده الطرق فوقه إلا التثبيت.