بيع الشَّعر بقى بزنس فى مراكز التجميل: الجرام بـ 8 جنيه

كتب: مها طايع

بيع الشَّعر بقى بزنس فى مراكز التجميل: الجرام بـ 8 جنيه

بيع الشَّعر بقى بزنس فى مراكز التجميل: الجرام بـ 8 جنيه

تلجأ بعض السيدات إلى قص شعورهن، وعرضه للبيع سواء لصالونات التجميل مباشرة، أو من خلال صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى، والاستفادة مادياً بتلك الخصلات، خاصة بعد أن أصبح سعر الجرام الواحد من الشعر الطبيعى، يتراوح بين 9 و14 جنيهاً، وعلى الجانب الآخر، هناك من تقوم بالتبرع به لصالح مريضات السرطان، اللاتى فقدن شعورهن رغماً عنهن بفعل تأثير الكيماوى، حيث يؤدى العلاج إلى سقوط خصلات الشعر.

«الشعر المستعار أو «الإكستينشن» بقى موضة شائعة بين الستات والبنات، أغلبهم بيفضلوا الشعر الطبيعى فى الإكستينشن، رغم إنه أغلى، عشان يبان إنه شعرها بجد مش مستعار، وكمان فيه كتير بيعتمدوا على بواريك الشعر الصينى والهندى والبرازيلى»، كلمات سيد الشيخ، صاحب صالون تجميل بميدان الحجاز فى مصر الجديدة، الذى يستورد دائماً قطع شعر طبيعية من دول مختلفة: «وبنعرف كويس الشعر الطبيعى من الصناعى من الملمس.. وأحسن بواريك بنجيبها من البلاد اللى شعر مواطنيها ناعم ونضيف».

{long_qoute_1}

يستورد «الشيخ» الشعر معقماً ويدهنه ببودرة خاصة لضمان نظافته: «بنبّه عليهم قبل ما يلبسوه يغسلوه كويس ومش بيحتاج غير إنه يتسرح ويتشال فى مكان نضيف»، يصل سعر القطعة منه وفقاً للطول، وتتراوح من 1000 إلى 1500 جنيه، على دفعة واحدة دون تقسيطها.

أما حسام شيراتون صاحب صالون مسيو حسام، بمنطقة شيراتون بمصر الجديدة، فيعتمد على شراء الشعر البلدى، وفقاً لجودته وحجم الشعرة الواحدة، بمتوسط يتراوح من 5 إلى 7 جنيهات، للجرام الواحد، على أن يبيعه مرة أخرى من 8 إلى 9 جنيهات للجرام: «الشعر البلدى دا من أنضف الحاجات اللى ببيعها.. بنعاين شعر الزبونة قبل ما تقصه عشان لو الشعر وحش مخليهاش تقصه حرام، وبسرحه ومش بيبقى محتاج كريمات ولا أى حاجة بس مطلوب يتغسل من الفترة للتانية».

«لعن الله الواصلة والمستوصلة».. هكذا بدأ الدكتور عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف، حديثه عن قص شعر المرأة وبيعه لصالونات التجميل، حتى إذا قامت بالتبرع به لمستشفيات السرطان، وأكد أنه حرام ونهى عنه الرسول، وهو الأمر نفسه الذى شدد عليه الدكتور عبدالفتاح إدريس، أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالأزهر الشريف، حيث قال إنه يقصد بالواصلة التى تقوم بوصل الشعر بنفسها أو بغيرها، ومن ذلك لا يجوز التبرع به لصالح من يسقط شعورهن نتيجة المرض: «المريض بيبقى عايز دعوة من القلب، أو التبرع بفلوس تعينه على مرضه».


مواضيع متعلقة