«الحرية والعدالة» تنشر قائمة بمعارضى «المعزول».. «رسالة تحريضية»
يبدو أن سياسة تقسيم الشعب المصرى التى اتبعتها جماعة الإخوان وحزبها السياسى «الحرية والعدالة» خلال فترة حكم «مرسى»، لن تتوقف رغم رحيله عن الحكم، ففى خطوة جديدة من خطوات هذا التقسيم المتعمد قامت جريدة «الحرية والعدالة» فى صفحتها الأخيرة، أمس الأول، برسم خريطة لنحو 56 شخصية عامة فى المجتمع المصرى من مفكرين وعلماء وشيوخ وإعلاميين وفنانين ورياضيين ولكن بعد أن تم تقسيمهم إلى «مؤيدين» للشرعية و«منقلبين» على الشرعية. تحت عنوان «هؤلاء يؤيدون الشرعية» وضعت الجريدة صور 28 شخصية منهم يوسف القرضاوى وفهمى هويدى والسفير إبراهيم يسرى وهادى خشبة، وتحت عنوان «هؤلاء يؤيدون الانقلاب» وضعت صورا لـ28 شخصية أخرى منهم د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والمخرج خالد يوسف والإعلاميان خيرى رمضان ولميس الحديدى.
دكتور ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى، اعتبر أن مثل هذه القوائم تمثل دعاية تحريضية سوداء تحمل رسالة مزدوجة؛ أولا: الاغتيال المعنوى المباشر لكل الشخصيات المعروض اسمها تحت بند «مؤيدو الانقلاب»، وثانيا: تحريض ضمنى غير مباشر باستهداف تلك الشخصيات التى تمثل الآن خصوم جماعة الإخوان المسلمين. «التقسيم بناء على المواقف التى اتخذتها تلك الشخصيات من تظاهرات 30 يونيو» كلمات أحمد غانم، نائب رئيس تحرير «الحرية والعدالة»، أما د.صابر أبوالفتوح، القيادى بالجماعة، فاعتبر أن تلك القوائم رسالة إلى المجتمع: «أنت تريد أن تقف مع مَن؟
الصفحة الأخيرة من جريدة «الحرية والعدالة» أمس الأول