مؤلفة «فرنسا القطرية»: «الدوحة» أفسدت سياسيين فى بلادنا بالرشاوى
مؤلفة «فرنسا القطرية»: «الدوحة» أفسدت سياسيين فى بلادنا بالرشاوى
- أسعار النفط
- الخارجية الأمريكى
- الشرق الأوسط
- الصراع العربى
- المملكة العربية السعودية
- النفط الخام
- الوزير الأمريكى
- الولايات المتحدة
- آل ثانى
- أزمة
- أسعار النفط
- الخارجية الأمريكى
- الشرق الأوسط
- الصراع العربى
- المملكة العربية السعودية
- النفط الخام
- الوزير الأمريكى
- الولايات المتحدة
- آل ثانى
- أزمة
استقبل وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، أمس، نظيره القطرى محمد بن عبدالرحمن آل ثانى فى واشنطن، على خلفية الأزمة القائمة بين قطر من جهة والسعودية وحلفائها من جهة أخرى، وعُقد اللقاء بين «تيلرسون» وبن عبدالرحمن فى وزارة الخارجية فى وقت يحاول فيه الوزير الأمريكى دفع الأطراف إلى خفض حدة التوتر. فيما أكدت الكاتبة الفرنسية برنجيير بونت صاحبة كتاب «جمهورية فرنسا القطرية»، أن قطر اعتمدت على أموالها فى إفساد السياسيين الفرنسيين من أجل إيجاد نفوذ واسع لها فى فرنسا، مضيفة أن «قطر قدمت رِشَى للعديد من السياسيين فى فرنسا»، وقال سفير تونس السابق فى «اليونيسكو» مازرى الحداد، إن ما يحدث الآن أسقط القناع عن وجه قطر الحقيقى، مضيفاً أنه يجب محاكمة كل المسئولين عن المآسى فى سوريا وليبيا.
وعلى صعيد آخر، ذكرت مجلة «فوربس» الأمريكية، تقريراً مفصلاً عن السيناريوهات المحتملة فى حالة اندلاع حرب محتملة بين السعودية وإيران، وأكدت أن الولايات المتحدة ستستفيد كثيراً من هذه الحرب، حيث يعد هذا السيناريو حلماً كبيراً لرجال الأعمال الأمريكيين فى مجال النفط، وأوضحت المجلة أن من شأن هذه الحرب أن تعطل إمدادات النفط فى الشرق الأوسط وتدفع أسعار النفط الخام للارتفاع، وتابعت المجلة تقريرها، قائلة «لهذه الأسباب لا تفعل الولايات المتحدة شيئاً يُذكر لوقف الصراع العربى الإيرانى أو تجنب اندلاع حرب محتملة بين الخليج وإيران، وكذلك روسيا التى ربما تستفيد هى الأخرى من هذه الحرب من خلال رفع أسعار النفط من قِبل مصدرى النفط الروسى لديها»، وأكدت المجلة أن المملكة العربية السعودية ستستفيد أيضاً من هذه الحرب إذا ارتفع سعر برميل النفط، ولكنها قالت إن المخاطر الكبيرة لكلا النظامين السعودى والإيرانى ما زالت محتملة وستكون عواقبها وخيمة خاصة إذا أسفرت عن العديد من الضحايا»، واختتمت المجلة تقريرها قائلةً «إن الحرب ممكنة ولكنها ليست محتملة فى هذا التوقيت».