أقباط أسيوط يشيدون بخطاب مرسي ويتطلعون لمستقبل أفضل
أشادت رموز قبطية بأسيوط بخطاب الرئيس محمد مرسي، في ميدان التحرير، مؤكدين أن الخطاب "أزال تخوفات بعض الأقباط، وأعطى أملاً في مستقبل واعد لمصر ينعم فيها الأقباط والمسلمون كنسيج بعدما عانوا في عهد المخلوع من الظلم والاضطهاد".
وقال د. ألبير توفيق نقيب صيادلة أسيوط "إن خطاب الرئيس من ميدان التحرير مبشر"، مضيفًا "أنا كمصري وقبطي ووطني متفائل جدًّا بهذا الخطاب، على الرغم من أن عددًا من الأقباط مازال متخوفا من الإخوان حتى الآن".
وأشار نقيب صيادلة أسيوط إلى أنه "يجب ألا نحكم على الإخوان بالمنظور القديم؛ لأنهم كانوا مضطهدين ومنكلاً بهم في السجون والمعتقلات"، متابعًا "الآن هم داخل الحكم والسلطة، وهم في الرئاسة والبرلمان، سيحاولون دومًا الحفاظ على هذه المكتسبات عن طريق كسب ود الآخرين، ولن يفرطوا في ثقة الناس".
وأكد ألبير توفيق أن "كبار الإخوان يتمتعون بالعقل والحنكة"، مطالبًا إياهم أن يُعلِّموا صغار الإخوان والشباب "كيف يتعاملون مع الآخر"، وأضاف "بصفتي نقيب الصيادلة ونائب رئيس نقابة المهن الطبية أهنئ د. محمد مرسي رئيس مصر الشرعي، وأطالب الجميع بالوقوف معه ودفعه للأمام، والرد على تخوفات المسيحيين والليبراليين وبعض المسلمين".
أما د. وجيه الصياد طبيب بشري فقال إنه كان في غاية الفرحة والسعادة في أثناء متابعة خطاب الرئيس، مشيرًا إلى أن د. محمد مرسي "كان موفقًا لأقصى حد، والجميع متفائل به؛ لأنه أعطى أملاً في غدٍ مشرق".
وعن الضمانات التي استقبلها الأقباط من خلال خطاب د. مرسي قال د. وجيه الصياد "إننا الآن لا نُفكِّر في ضمانات وتطمين لفصيل معين، لأن د. مرسي منذ الأيام الأولى من تلقيه إعلان نجاحه نجح في لم شمل الجميع أقباطًا ومسلمين وسلفيين وغيرهم، داعيًا الله- عزَّ وجلَّ- له بالتوفيق والنجاح".
وقال رأفت ميخائيل صاحب مدير مركز بصريات "إن خطاب الرئيس جيد وقرَّب الجميع"، مشيرًا إلى أن "قسمه في ميدان التحرير طمأن الجميع، وإعادة حلف اليمين أمام المحكمة الدستورية إرضاءً لبقية الأطراف، متوقعًا أن "أحسن فترة للأقباط ستكون في عهد مرسي؛ لأن الإخوان في الأساس أبرياء من اضطهاد الأقباط، بل إن الإخوان سيحمونهم، وأسأل الله أن يجنب د. مرسي ويبعد عنه بطانة السوء".
وقال رامي، مهندس، "إن خطاب الرئيس محمد مرسي من ميدان التحرير كان رائعًا جدًّا كسب فيه الجميع"، معبرًا عن خوفه من أن يخسر الجميع، متمنيًا أن يبدأ العمل اليوم بعد حلف اليمين، و"يقلل من الوعود قدر الإمكان".
وأضاف رامي أن الرئيس "خرج من مأزق القسم بكل ذكاءٍ ولم يُقسم أمام المحكمة الدستورية فقط، ولكن أقسم أمام الثوار في التحرير".
وقال سامح مدير أحد المعارض التجارية، والذي بكى في أثناء متابعة خطاب الرئيس في ميدان التحرير، بخاصة بعدما أزاح د. مرسي الحرس واقترب من الجماهير، "إن خطابه رائع، قلب الموازين والحسابات"، متابعًا "أشعر بالندم لأني لم أصوت له، هو رجل وسطي بين الكل، يحترم الجميع ويُقدِّر الجميع، ويحرص على كسب قلوب الآخرين، سنقف معه بقلوبنا ولن نتخلى عنه أبدًا".
وقال مينا أوميل، محاسب بشركة الصرافة، "إن خطاب الرئيس محمد مرسي متميز جدًّا استطاع من خلاله كسب كل الناس، وذكر كل الطوائف وتأسف لبعض الفئات التي لم يذكرها، الناس أحبته بعد الخطاب وازدادت به تعلقًا".
وقال "إن ذكر الرئيس للأقباط أكثر من مرة رائع جدًّا، بل يعد أول رئيس يُركِّز على الأقباط في خطابه". وثمَّن مينا أوميل خطوةَ تعيين نائب قبطي له، وقال "إن هذا لم يحدث على مرِّ العصور، ومنذ سعد زغلول لم يُعيِّن أحدٌ نائبًا قبطيًّا، مؤكدًا أن الخطاب أزال تخوفات الأقباط، وأن الأقباط يتوقعون حياةً أفضل في ظلِّ الرئيس د. محمد مرسي بعد أن ظُلموا في عهد نظام المخلوع".