عبد الجليل مصطفى: أساتذة الجامعة الذين يطلقون على ثورة يونيو "انقلابا" هم "مزيفون".. ويحرضون على "قتال الجيش الوطني"

كتب: خالد عبد الرسول

عبد الجليل مصطفى: أساتذة الجامعة الذين يطلقون على ثورة يونيو "انقلابا" هم "مزيفون".. ويحرضون على "قتال الجيش الوطني"

عبد الجليل مصطفى: أساتذة الجامعة الذين يطلقون على ثورة يونيو "انقلابا" هم "مزيفون".. ويحرضون على "قتال الجيش الوطني"

هاجم الدكتور عبد الجليل مصطفى عضو حركة 9 مارس لاستقلال الجماعات والمنسق السابق للجمعية الوطنية للتغيير، ما يعرف بـ"جبهة جامعات ضد الانقلاب العسكري" التي دعت أمس لتنظيم مسيرة ضد ما وصفته بـ"الانقلاب العسكري"، واصفا إياهم بـ"المُزيفون". وقال مصطفى، ردا على دعوة وجهتها الجبهة التي تضم عددا من أساتذة الجامعات المنتمين لتنظيم الاخوان، أمس الأول لتنظيم مسيرة: "على مدى الشهور الماضية سرقتم اسم جمعية أعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية، وزيفتم باسمها سيلا من الأكاذيب السوداء لتشويه من يرفضون بلاهة الرويبضة وجماعته الفاشية، وتسترتم كعادتكم خلف اسم أعضاء هيئات التدريس تمويها على حقيقة تبعيتكم وتماهيكم مع أخطبوط المليشيات الإلكترونية للعصابة المنتج لنشرة التضليل والسباب المسماة التقرير الإخباري المصور". وأضاف مصطفى، في خطاب حصلت "الوطن" على نسخة منه، "اليوم تعيدون نفس الجريمة مرة أخرى بصورة أفدح وأوقح فتسرقون اسم الجامعات ذاتها لتستروا خلفه ما تسوقون من بضاعة فاسدة انحدرت إلى درك خيانة الوطن بنشر الانقسام والفتنة والعنف والتخريب والإرهاب في أرجائه والتحريض على قتال جيشه الوطني الذى شهد كما شهدت الدنيا كلها عشرات الملايين من المصريين يوم 30/6/2013 يرفضون ويصرون على رحيل رموز الخيبة والبلادة والقمع والتفريط والتبعية لعدونا الوحيد الصهيوني الأمريكي". واستطرد مصطفى، قائلا إنه "إزاء إصرار رموزكم البائسة على تجاهل إرادة عشرات الملايين ودفع البلاد إلى محرقة الحرب الأهلية لم يكن بوسع جيشنا الوطني إلا تنفيذ إرادتها الحرة والاستجابة لأمرها الحاسم وهو ما تتبجحون فتسمونه انقلابا وتتقافزون هنا اليوم لتروجوه مغطى باسم الجامعات التي لا تمثلونها ولا تملكون أي حديث باسمها ولا باسم أعضاء هيئات التدريس بها- تلكم الهيئات التي كشفت أكاذيبكم وخيانتكم فنبذتكم بعيدا جدا عن ثقتها وعن أي استحقاق للحديث باسمها.. ناهيكم عن الحديث باسم الجامعات ذاتها". وأضاف "أيها السادة أنتم تعبثون في وقت الجد وتلعبون في الزمن الضائع، وتتحركون في الاتجاه المعاكس لحركة الشعب والتاريخ والمنطق والخبرة الإنسانية ومن ثم لن تنالوا خيرا لأنه لن يصح في النهاية إلا الصحيح".