القوى السياسية بدمياط تنفي علاقتها ببيان جبهة التطهير الثوري
أكد جمال كسبر، مسؤول الاتصال بالتيار الشعبي المصري بدمياط، وعضو الحزب الناصري، عدم صحة ما ورد في بيان جبهة التطهير الثوري من توقيعهم على البيان أو علم "التيار الشعبي أو الحزب الناصري" بالاجتماع أو البيان أو توقيع أحد منهم عليه.
وأوضح كسبر، أنه لم يفوض أحدا لحضور مثل هذا الاجتماع، متمنيا من رفقاء العمل السياسي أن ينأوا بأنفسهم عن أي عمل غير منظم وممنهج.
ومن جانبه، نفى محمد البراوي، نائب رئيس حزب الدستور، حضور أي مسؤول بالحزب اجتماع جبهة التطهير الثوري، كما نفى محمد معاذ منسق الجبهة الثورية الموحدة علاقته بالبيان.
أسست قوى سياسية وحزبية وثورية وبعض أعضاء النقابات المهنية والعمالية والمستقلين بمحافظة دمياط، جبهة التطهير الثوري، وأصدرت بيانها الأول بعد ساعات من تدشينها، أكدت فيه على ضرورة تطهير المؤسسات والإدارات الحكومية ممن استولوا على الوظائف خلال حكم الإخوان.
وذكر البيان توقيع عدد من القيادات السياسية المستقلة وعدد من الكيانات السياسية مثل "الجبهة الثورية الموحدة، وأحزاب الدستور والناصري والمصريين الأحرار، والتيار الشعبي، وحركة (تمرد)، واتحاد المعلمين المصريين، والنقابات المستقلة، والمجتمع المدني والمشاركة المجتمعية، والأدباء، ونقابة صناع الأثاث، والاتحاد الإقليمي للنقابات".
وأكدت الجبهة على ضرورة وضع قواعد منظمة في نطاق العمل داخل المؤسسات الحكومية لمحاربة الفساد بكل أشكاله.