مؤتمر "دعم الجيش والشرطة" يطلق مبادرة لحقن الدماء بحضور القبائل العربية بالإسماعيلية
أطلق مؤتمر "دعم الجيش والشرطة" بمحافظة الإسماعيلية، مبادرة لحقن الدماء في حضور الآلاف من القبائل العربية والعواقل وكبار المشايخ والنشطاء السياسين وأهالي منطقة الكيلو 9 بطريق "الإسماعيلية - بورسعيد" الصحراوي، وتمثلت المبادرة في احترام الاختلاف وشرعية الميدان والثورة التي تخرج من الشعب وليس من تيارات لها انتماءات خاصة.
ومن جانبه، أكد مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين السابق، أن تضامن القبائل العربية مع الجيش والشرطة واجب وطني نبيل، خاصة في ظل ما تشهده الأحداث الراهنة من مزايدات مصر في غنى عنها، مشيرا إلى أهمية أن تقوم القوات المسلحة في المقابل بواجبها على وجهه الأكمل في ضمان الحياة الكريمة على أرض الوطن دون تمييز بين عرق أو دين أو دم.
وأصدر المؤتمر بيانا طارئا باسم القبائل العربية بمدن القناة وسيناء والشرقية، أكد فيه على الدور الهام للقبائل العربية ضد الاحتلال الإنجليزي والإسرائيلي، وفي حرب الاستنزاف، بالانضمام إلى القوات المسلحة لتحرير الأرض والدفاع عنها والتفاعل دائما مع الشعب المصرى العظيم.
واختتم البيان بتأكيد القبائل العربية على استمرار دعمها للقوات المسلحة ومساندتها القائد الأعلى الفريق أول عبدالفتاح السيسي، والشرطة.
وأكد البيان، أن مساندة الجيش والشرطة جاءت من منطلق الإيمان العميق بأن الجيش والشرطة هما درع الوطن المحافظ عليه من الأعداء سواء كان بالداخل والخارج، وأن القبائل العربية لديها كامل الاستعداد للاستشهاد في سبيل نصرة الأمة ووحدتها.