عبد العزيز فاضل.. صاحب الشعبية الكبيرة وزيرا الطيران
لم يكن استقبال قرار استقالة موظف من قطاع الطيران، قرار يوصف بالعادي، بخاصة إذا اقترنت تلك الاستقالة باسم عبد العزيز فاضل نائب رئيس شركة مصر للطيران، فالحزن خيم على جميع موظفي الشركة، والجميع يحاول أثناءه عن ذلك القرار.
حاول الجميع أثناء فاضل عن قرار الاستقالة، والتي جاءت بالتزامن مع أحداث ثورة 30 يونيو، ورغم ذلك فقد كان قرار الاستراحة من كل المهام حاسما، ولم يتخل عنه تماما، وترك الجميع واتجه لأرض الحجاز لأداء فريضة العمرة، ليأتي للقاهرة، ويقرر عدم الإعلان عن استقالته لحين مرور المظاهرات حتى لا تحسب استقالته هروبا أو لأي موقف سياسي، وهي نفسها المظاهرات التي تأتي به وزيرا للطيران المدني.
فاضل، الذي تولى منصب وزير الطيران المدني، كان يعد من أكفأ العاملين بالوزارة، وكان له دور كبير فى تقدم وترقى كافة القطاعات التى عمل بها، واستقالته خسارة كبيرة لوزارة الطيران، إلا أن راحته الشخصية ورغباته لا يحق لأحد التدخل فيها، حسب تصريحات صحفية لوزير الطيران السابق، وائل المعدواي.
اللواء عبد العزيز فاضل شغل عدة مناصب بمصر للطيران بنجاح، رئيسا لقطاع السلامة والجودة، ثم رئيسا لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، ومؤخرا نائبا لرئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، وكان له دور كبير فى إنهاء العديد المشاكل والاعتصامات بين العاملين لشعبيته.
واستقبلت نقابة الطيارين نبأ تولي عبدالعزيز فاضل وزارة الطيران المدني، في حكومة حازم الببلاوي، بترحيب شديد، واصفين آياه بأنه "يمتلك عقلية فذة في تخطيط المشروعات وتنفيذها"، وهذا ما اتضح خلال عمله بشركة مصر للطيران في الفترة السابقة.