خطة الإخوان لمظاهرات «موقعة العاشر من رمضان»: افتعال اشتباكات مع الجيش ومهاجمة الثوار

كتب: محمد مقلد

 خطة الإخوان لمظاهرات «موقعة العاشر من رمضان»: افتعال اشتباكات مع الجيش ومهاجمة الثوار

خطة الإخوان لمظاهرات «موقعة العاشر من رمضان»: افتعال اشتباكات مع الجيش ومهاجمة الثوار

كشفت قيادات بالصف الثانى، لجماعة الإخوان المسلمين، تفاصيل الخطة التى وضعتها الجماعة، لتظاهرات يوم الجمعة القادم، والتى أطلقت عليها اسم «موقعة العاشر من رمضان»، وقالت المصادر إن الجماعة تعتبر تظاهرات هذا اليوم مسألة حياة أو موت، وأن أعضاءها سيفتعلون اشتباكات مع قوات الجيش، لتصوير القوات المسلحة فى دور المعتدى وتسويق الوضع عالميا. وأكدت المصادر أن عددا من أعضاء الجماعة سيقومون، خلال الساعات القليلة القادمة، بزيارة المناطق العشوائية والتى يقطن بها الفقراء ومحدودو الدخل فى معظم المحافظات، بحجة توزيع كراتين رمضان عليهم، واستغلال حاجتهم فى مطالبتهم بالسفر للقاهرة، والاعتصام فى بعض الميادين، لا سيما ميدانى النهضة ورابعة، مقابل مبلغ 350 جنيها للأسرة الواحدة، مع نقل الأسرة بالكامل من الميادين المعلن عنها بالمحافظات، مع وعد بإعادتهم مرة أخرى بعد انتهاء مهمتهم. وأوضحت المصادر أن الجماعة ستنقل هذه الأسر لميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر، لحمايتها والحفاظ على وجودهم بها، حتى يتسنى للرجال والشباب من أعضاء الجماعة والمؤيدين لهم المشاركة فى مسيرات حاشدة، تنطلق لعدة أماكن بالقاهرة، لا سيما بعد أن فشل مخططهم لقطع بعض الطرق الرئيسية بالقاهرة أمس الأول، نتيجة لقلة أعدادهم. وتابعت المصادر أن تظاهرات الجمعة المقبل ستشهد تصعيدا غير مسبوق من مؤيدى المعزول، مشيرة إلى أنهم سيفتعلون الأزمات مع قوات الجيش، فى بعض المناطق ومن بينها الحرس الجمهورى، ومحاولة استفزازهم حتى تتعدى عليهم قوات الجيش، فى الوقت الذى تستعد فيه كاميرات القنوات الموالية، وعلى رأسها قناة عربية شهيرة معروفة بدعم الجماعة، لتصوير الاعتداءات، كما يقوم بعض المؤيدين المكلفين بالتصوير، عن طريق هواتف محمولة حديثة، بتسويق الوضع على أنه اعتداء من الجيش على المتظاهرين السلميين. وقالت المصادر إن هناك مخططا لنزول بعض شباب الجماعة، فور وقوع اشتباكات مع الجيش، وهم يرتدون الزى الخاص بالقوات المسلحة والشرطة، لتصويرهم على أنهم قوات تابعة للجيش انفصلت عنه، رفضاً للتعدى على المتظاهرين السلميين، ودعماً لشرعية المخلوع. وأضافت أن بعض المسيرات المؤيدة للمعزول، ستتوجه إلى أماكن تظاهرات المعارضين للمعزول والتى دعت إليها حركة «تمرد» للاشتباك معهم، ونشر حالة من الفوضى. وفى سياق متصل، بدأت جماعة الإخوان فى اللعب على وتر الشريعة الإسلامية، لاستقطاب أكبر عدد من الجهاديين، للانضمام لمسيراتهم، وأنشأ الإخوان بالتعاون مع الجماعة الإسلامية، ما يسمى «اتحاد التيارات الإسلامية» والذى أصدر أول بيان له على صفحة الحركة بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، أكد فيه على ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية وحمل الكثير من لغة التهديد والوعيد. ووصف البيان قادة القوات المسلحة بالخونة، وقال إنهم يقتلون الثورة السلمية فى مصر بدم بارد، وأمروا بقتل الراكعين والساجدين، مضيفا: «مصر لن تكون بورما جديدة يُقتَل فيها المسلمون دون مقاومة وهم يطالبون بالموت فى سلمية، لقد ماتت السلمية فى أفغانستان - الصومال - اليمن - سوريا - فلسطين - العراق - الجزائر». وتابع البيان: فيا عباد الله فاثبتوا واذكروا الله كثيراً وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم. ودعا البيان إلى محاصرة مبنى الإذاعة والتليفزيون، ومدينة الإنتاج الإعلامى، ووصفها بأنها (السلاح الفكرى) الذى يستخدمه أعداؤنا فى تضليل المسلمين، عن سبيل الله، ويسحرون به أعين الناس، وتوعد البيان بإقامة حد القصاص على من وصفهم بالإعلاميين المفسدين، وإعلان القرآن دستوراً عاماً للبلاد ووحيداً وإبطال كل تشريع أو قانون يخالف الشريعة الإسلامية، وإعلان الاستقلال التام عن الولاية والوصاية الأمريكية العسكرية والسياسية والاقتصادية والمالية، وإنشاء محاكم شرعية ثورية لمحاسبة كل من تورط فى دماء المسلمين والقصاص منه وإعادة الحقوق لأهلها وفقاً للشريعة الإسلامية.