رئيس «أفريكسيمبانك»: مفاوضات مع مصر لدعم التجارة مع دول أفريقيا

كتب: رسالة كيجالى - إسماعيل حماد

رئيس «أفريكسيمبانك»: مفاوضات مع مصر لدعم التجارة مع دول أفريقيا

رئيس «أفريكسيمبانك»: مفاوضات مع مصر لدعم التجارة مع دول أفريقيا

كشف البنك الأفريقى للتصدير والاستيراد «أفريكسيمبانك» عن سعيه لتكوين تحالف أفريقى قوى لدعم حركة التجارة وتنشيط الصناعة الأفريقية خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن استراتيجيته الخمسية التى ستنتهى فى 2021 ستسهم فى تحقيق نقلة نوعية لحركة التجارة بين الأسواق الأفريقية.

وقال بانديكديت أوراما، رئيس مجلس إدارة البنك الأفريقى للتصدير والاستيراد «أفريكسيمبانك»، إن البنك يجرى مفاوضات مع مصر لتدعيم خطوط التجارة مع الدول الأفريقية فى إطار خطة لربط الدول الأفريقية عبر مجرى نهر النيل، مشيراً إلى أن مصرفه يمتلك محفظة تمويلية فى مصر بقيمة 4.2 مليار دولار، بما يمثل 40% من إجمالى محفظة البنك الائتمانية، ولفت إلى أن مصرفه عمل على تدعيم الاقتصاد المصرى خلال الفترة الماضية التى شهدت أزمة فى توافر النقد الأجنبى، مؤكداً حرص بنكه على توفير التمويل للمشروعات والصناعات المصرية المصدرة إلى أفريقيا وتشجيع دخول الشركات المصرية إلى الأسواق الأفريقية المختلفة، مشيراً إلى أن المنتجات المصرية تلقى رواجاً فى الأسواق الأفريقية نظراً لجودتها.

{long_qoute_1}

وأضاف، خلال اجتماعات البنك السنوية فى كيجالى عاصمة رواندا: «القارة تتحرك، وليس هناك وقت أفضل من هذا اللقاء لمناقشة استراتيجيتنا متوسطة الأجل المستقبلية حتى عام 2021، الرامية إلى تعزيز التجارة فيما بين البلدان الأفريقية، والتصنيع»، مشيراً إلى أن استراتيجية البنك تستهدف دعم مراكز البحث والتطوير لزيادة تنافسية المنتجات الأفريقية، بالإضافة إلى اهتمام البنك بدعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة التى تمثل أهمية كبرى لدعم معدلات النمو الاقتصادى فى الدول الأفريقية، وخلق فرص عمل وتخفيض معدلات البطالة، وذلك فى إطار اهتماماتنا.

وقال دينيس دينيا، نائب الرئيس التنفيذى للبنك الأفريقى للتصدير والاستيراد للخدمات المصرفية «أفريكسيمبانك»، إن من أهم أهداف المؤتمر تكوين تحالف من أجل دعم الصناعة والتجارة فى أفريقيا، ولفت إلى أن نمو حركة التجارة بين البلدان الأفريقية تسهم بشكل كبير فى خلق فرص واسعة لنمو الاقتصاديات ومكافحة البطالة والفقر، لافتاً إلى أن هناك تقدماً وإدراكاً من قبل الجميع لأهمية التكامل الاقتصادى والتجارى والاستفادة من التطور التكنولوجى وثورة المعلومات لدعم التجارة البينية وتسهيلها بين الأسواق الأفريقية المختلفة، خاصة أن معدلات نمو حركة التجارة بين الأسواق الأفريقية لا تزال منخفضة مقارنة بمعدلات نمو التجارة بين الأسواق العالمية، لافتاً إلى أن المرحلة تتطلب مضاعفة الجهود من أجل تعزيز التجارة فى المنطقة لتحقيق مستقبل اقتصادى أفضل.

من جانبه قال كلافر جاتيتى، وزير المالية والتخطيط الرواندى، إن حركة التجارة الأفريقية تحتاج إلى دعم المؤسسات المالية، وهو ما ينعكس على زيادة قوة وأداء القطاع الصناعى، ومن أهم تلك المؤسسات التى تخدم تلك الأهداف البنك الأفريقى للتصدير والاستيراد، الذى يتزايد دوره القوى فى دعم حركة التجارة الأفريقية.

وأشار إلى أهمية تكاتف الجميع من أجل تسهيل وتطوير حركة التجارة بين البلدان الأفريقية وزيادتها، عبر القضاء على العقبات التى تواجهها وتوفير البنية التحتية المناسبة بما ينعكس إيجابياً على نشاطى الصناعة والخدمات، ومعدلات النمو الاقتصادى ككل لدول القارة السمراء.

وقال هيبوليت فوفاك، كبير الاقتصاديين بالبنك الأفريقى للاستيراد والتصدير، إن من أهم العناصر التى يعتمد عليها نمو التجارة الأفريقية نوعية الخدمات التى يتم تقديمها، ولا تزال أفريقيا تعتمد على استيراد السلع الأساسية، وهو أمر يحتاج إلى تغيير، وأشار إلى أن التحول إلى استراتيجية البنك الخماسية 2021 سيمثل نقلة نوعية للتجارة الأفريقية.

وتابع أن هناك تطوراً فى بعض الاقتصادات الأفريقية، وكذلك تطوراً ونمواً فى التجارة العالمية من خلال عدة عناصر أهمها تحسن البيئة العالمية للتجارة وتوفير مصادر تمويل التجارة والسلع.


مواضيع متعلقة