تواصل نيابة طوخ برئاسة أيمن عمران مدير النيابة، ومحمد يوسف وكيل أول النيابة، وإشراف المستشار محمد حمزة المحامي العام لنيابات شمال بنها، تحقيقاتها، لكشف لغز وملابسات حادث انفجار قنبلة يدوية داخل شقة أحد السلفيين، أدت إلى مقتل مهندس زراعى، ومندوب مبيعات، وطالب بكلية الطب، خصوصا مع اختفاء كافة الأدلة، والمعلومات الخاصة بالحادث والدافع من تصنيعهم القنبلة، وكيفية انفجارها بالشقة.
النيابة طلبت للمرة الثانية استعجال تقارير الأدلة الجنائية، والمساعدات الفنية بوزارة الداخلية، وتحريات المباحث، والأمن الوطني لكشف غموض الحادث، وعلاقة القتلى بأي تنظيمات جهادية، وهل كان لهم أعوان، أو كانوا أعضاءً في خلية تنظيمية من عدمه، من خلال فحص الكتب والمذكرات المدون بها أنواع المتفجرات التى ضبطت داخل الشقة، وفحص اللاب توب المضبوط، وتقرير الطب الشرعى.
كما استمعت النيابة إلى عدد من شهود عيان، وأقارب الضحايا، وذويهم حيث أكدوا أنهم اعتقدوا في البداية أنه انفجار أنبوبة بوتاجاز، ليفاجأوا بـ3 أشخاص بالمكان، وبعد ذلك اتصلوا بالإسعاف وعندما تأخرت فى الوصول استخدموا سيارة فى نقلهم إلى المستشفى الأميري بطوخ. وأكدوا أنهم كانوا يجتمعون كل يوم بالمسجد، وأن محمد زكريا المهندس، هو مستأجر الشقة، كما أنه يمتلك سوبر ماركت صغير على الشارع الرئيسي على بعد 500 متر من مسكنه.
أما أهالي القتلى محمد زكريا عبدالرحمن خضر، ومحمود عبدالوهاب عبدالله عبد الوهاب، ومحمد ضاحى مصطفى الطوخى،، فنفوا علمهم بتورط أبنائهم في عضوية أى تنظيمات جهادية، أو التخطيط لأعمال إرهابية.