بالفيديو| حكاية أسبوع انتهى بانتصار.. 13 مشهدًا من ثورة 30 يونيو

كتب: ميسر ياسين

بالفيديو| حكاية أسبوع انتهى بانتصار.. 13 مشهدًا من ثورة 30 يونيو

بالفيديو| حكاية أسبوع انتهى بانتصار.. 13 مشهدًا من ثورة 30 يونيو

بغطرسة وتكبر، ووسط حشد من أنصاره، اكتظت القاعة بهم، وقف على مدار ما يقرب من ساعتين، يتحدث في خطابه، الذي كان بمثابة المسمار الأخير في كرسي رئاسته، يهدد ويتوعد، في الوقت الذي يزداد فيه الاحتقان، وتغلي الصدور غضبًا من نظام الإخوان، فيما استبق عدد من المواطنين دعوات التظاهر في 30 يونيو بأربعة أيام، وقرروا النزول في الشارع للتظاهر.

المشهد السابق، شهدته مصر في 26 يونيو 2013، وقبل أسبوع فقط من انتصار الشعب على نظام الإخوان، بعد نزول الملايين إلى الشوارع.

وترصد "الوطن" في التقرير التالي، مشاهد من آخر أسبوع في حكم الإخوان، قبل سقوط الرئيس المعزول محمد مرسي، بأمر الملايين من المواطنين، الذين ملأوا ميادين مصر.

- مرسي يهدد ويتوعد:

في خطاب الرئيس المعزول، الذي ألقاه في قاعة المؤتمرات بمدينة نصر، قبل 3 أيام فقط من مظاهرات 30 يونيو، تجاهل مرسي مطالب الشارع، فيما لجأ إلى إرسال رسائل التهديدات والوعيد لرجال الأعمال وبعض الشخصيات، واتهم عددا منهم بالتهرب من الضرائب، كما انتقد الفريق أحمد شفيق، واتهم أحد القضاة بالتزوير.

- مرسي يخطب والدم يسيل:

وقبل أن يلقي مرسي خطابه السابق، كانت الاشتباكات مشتعلة بين أفراد جماعة الإخوان من جهة، والمعارضين للنظام من جهة أخرى، تلك الاشتباكات التي أسفرت عن 425 مصابا، وحالة وفاة واحدة، أبرز تلك الحالات كانت في مدينة الدقهلية، والتي سقط منها 243 مصابًا.

- رد الفعل على خطاب مرسي:

فور انتهاء مرسي من خطابه، زادت أعداد المتظاهرين في الشوارع، وقررت مجموعة من الشباب والشيوخ من المتظاهرين أمام مبنى ديوان محافظة القليوبية النوم في عرض الطريق، اعتراضا على خطاب الرئيس الذي وصفوه بـ"العقيم"، كما توالت ردود أفعال القوى الثورية الغاضبة.

- بيان جبهة الإنقاذ:

في الوقت الذي يزيد فيه الاحتقان في الشارع، جاء دور جبهة الإنقاذ، حيث ألقى محمد البرادعى بيان الجبهة الإنقاذ، في 27 يونيو، وقبل يومين من التظاهرات، ردًا على خطاب مرسي، وهو الخطاب الذي تم التأكيد فيه على أن مرسي عكس في خطابه عجزًا واضحًا عن الإقرار بالواقع الصعب، الذي تعيشه مصر بسبب فشله في إدارة شؤون البلاد منذ أن تولى منصبه قبل عام، معلنًا تمسك الجبهة بالدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

- كروت حمراء لنظام الإخوان:

ترتفع درجات الحرارة، وتزداد أعداد المتظاهرين في ميدان التحرير، قبل يومين من الثورة، وتحديدًا في الثامن والعشرين من يونيو، تنصب الخيام، وتشيد المنصات، استعدادًا لانطلاق تظاهرات 30 يونيو، فيما نظم مواطنون مسيرات في ميادين مصر المختلفة، رافعين الكروت الحمراء لنظام الإخوان، وتعالت الهتافات المطالبة برحيل مرسي ونظامه.

- حشد مضاد في رابعة:

يحاول نظام الإخوان تدارك الأحداث، في نفس اليوم، فيلجأ إلى حشد أنصاره في ميدان رابعة العدوية، ويشيد منصاتا لهم وخياما لمؤيديه، الذين أعلنوا الاعتصام تأييدًا لرئيسهم محمد مرسي.

- قبل الثورة بيوم:

تواصلت التظاهرات، في 29 يونيو 2013، وانطلقت المسيرات في كل ميادين مصر، وزادت أعداد المتظاهرين، والموقعين على استمارات تمرد، فيما فرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة في محيط قصر الاتحادية، بالتزامن مع تزايد أعداد المتظاهرين بمحيط القصر.

- 30 يونيو خروج الملايين:

امتلأ ميدان التحرير عن آخره، فيما خرجت الحشود لتملأ كل ميادين مصر في مختلف المحافظات، واحتشد المتظاهرون تلبية لدعوة حركة "تمرد"، أمام قصر الاتحادية والميادين المختلفة، والجميع يطالب بتنحي الرئيس المعزول محمد مرسي ونظامه.

- بيان القوات المسلحة ومهلة الـ48 ساعة:

في بيان القوات المسلحة التاريخي، أعطى القوى السياسية ونظام الإخوان، مهلة مدتها 48 ساعة لتلبية مطالب الشعب وفي حال انتهائها، دون استجابة ستتقدم القوات المسلحة بخارطة طريق جديدة للشعب، بحسب بيان صوتي مسجل.

وقال البيان: "القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميع 48 ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخي، الذي يمر به الوطن الذي لن يتسامح أو يغفر لأي قوى تقصر في تحمل مسئولياتها".

- خطاب الشرعية:

في خطاب مدته 45 دقيقة، تحدث مرسي للمرة الأخيرة للشعب، واصل فيها لهجته الخطابية التي وصفت بـ"المتغطرسة"، وتحدث عما سماه "الشرعية" مرارا وتكرارا، متجاهلًا الملايين الذين يحتشدون في ميادين مصر، مدعيًا أن ما يحدث هي محاولة للثورة المضادة، وهو ما أثار غضب المتظاهرين.

- 3 يوليو نجاح الثورة:

أسدل الستار على ثورة 30 يونيو، لتكلل بالنجاح، بعد انتهاء المهلة التي منحتها القوات المسلحة، ليعلن الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، بحضور ممثلي جميع القوى السياسية، إنهاء حكم محمد مرسي، وتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا، المستشار عدلي منصور، إدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

- فرحة المصريين بانتصار الثورة:

تحول الغضب لفرحة عارمة في ميدان التحرير وبمحيط الاتحادية، فور سماع بيان القوى السياسية الذي ألقاه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإعلانه عزل مرسي، وتولي المستشار عدلي منصور رئاسة البلاد، لحين إجراء انتخابات.


مواضيع متعلقة