مستشار الجماعة الإسلامية: أطفال الشوارع ظُلموا مرتين في عهدي "مبارك" و"مرسي"
قال الدكتور صابر حارص أستاذ الإعلام السياسي ومستشار الجماعة الإسلامية، في تصريحات صحفية، أن أطفال الشوارع ظُلموا مرتين؛ مرة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وقت أن صمتت النيابة العامة، عن استخدامهم في جرائم القتل والعنف والمخدرات رغم ارتفاع مؤشر الإحصاءات التي سجلتها مصادر رسمية آنذاك، عن مسئولية أطفال الشوارع عن 70% من هذه الجرائم، ومرة ثانية في استخدامهم بعد الثورة المصرية وفي عهد الرئيس السابق مرسي، في أعمال التخريب والحرق والمظاهرات والاعتداء على المنشآت العامة.
وأضاف حارص، أن مؤسسة الرئاسة ومن قبلها مجلس الوزراء والمجمع العلمي والمجلس العسكري ووزارة الداخلية ومقار الحرية والعدالة أصبحت أهدافا استراتيجية في مرمى أطفال الشوارع، وأن أساتذة تنمية الموارد البشرية بالجامعة الألمانية وكذلك الجهات الرسمية كالإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بوزارة الداخلية أكدت على لسان مديرها أن المقابل المادي لاستخدام الأطفال يبدأ من 50 إلى 500 جنيه لإلقاء الحجارة والمولوتوف والحرق واستخدام السلاح الأبيض أو الناري.
وشدّد حارص، على أن استمرار استغلال أطفال الشوارع في ظل الثورة المصرية كوقود للثورة المضادة ومعارضة الرئيس السابق أمر يثير الدهشة خاصة وأن المشهد السياسي الثوري الآن تراجعت فيه قوى عديدة عن أعمال العنف والتخريب بعد إلقاء القبض ومحاكمة شخصيات قريبة من رموز المعارضة، ولم يتبق إلاّ أطفال الشوارع كأداة مكشوفة ومفضوحة للثورة المضادة نظراً لما يوفره القانون من ضمان براءة هؤلاء وإيداعهم برعاية الأحداث بالشؤون الاجتماعية أو بوزراة الداخلية إذا ما زادت أعمارهم عن 15 عاما.
وطالب حارص، بسرعة نزول جهاز الأمن الوطني بقوة في الشارع المصري مستهدفاً فتح ملفات لهذه الظاهرة وتجارها وزعماء عصاباتها ومصادر استغلالها السياسي خاصة وأن الجهاز لديه خبرة كبيرة في احتواء مشاكل وظواهر أكبر بكثير من أطفال الشوارع.