بعد بدء الداخلية في تدريبها.. تعرَّف على الكشافة الكنسية

كتب: دينا عبدالخالق

بعد بدء الداخلية في تدريبها.. تعرَّف على الكشافة الكنسية

بعد بدء الداخلية في تدريبها.. تعرَّف على الكشافة الكنسية

بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها عدد من الكنائس في مصر، وآخرها الكنيسة البطرسية في الإسكندرية ومارجرجس بطنطا، أعلنت وزارة الداخلية تدريب عدد من شباب الكشافة الكنسية التابعين لإبراشية شبرا الخيمة، بعد ترشيح الكنيسة لهم.

"الكشافة الكنسية".. تُعتبر حركة شبابية تربوية تطوعية غير سياسية عالمية، هدفها تنمية الشباب بدنيا وثقافيا، أسسها ووضع قواعدها اللورد "بادن باول" عام 1907، مع حصار عصابات البوير الهولندية لمعسكر الإنجليز، فاستعان بالشباب للقيام بالأعمال العسكرية كالحراسة والطهي ونقل الرسائل وتمكن من فك الحصار بعد 7 شهور، وبعد نجاح الفكرة وسَّع نطاق الفئة العمرية لتشمل كل الأعمار، وفي عام 1909، نشر "باول" كتابه "الكشافة للأولاد" الذي ترجم إلى عدة لغات، وفقا لما أورده بالكتاب.

وتنقسم مراحل الكشافة إلى "البراعم" من 3 إلى 7 أعوام، و"الأشبال" من 7 إلى 11 عاما، و"الكشاف" من 11 إلى 14 عاما، و"الكشاف المتقدم" من 14 إلى 17 عاما، و"الجوال" من 17 عاما حتى يجتاز المنهج المقرر عليه، ثم يصبح فيما بعد في مرحلة القيادة، ويتولى قيادتها في الكنيسة حاليا الدكتور صموئيل متياس.

تعدّ الكشافة الكنسية جزءا من الكشافة العالمية وتتبع رسميا لاتحاد العام للكشافة المصرية، ونشأت تلك الفرق داخل الكنائس بشكل فعلي، في عام 1933، بهدف الربط بين الجانب الروحي، والنشاط الكشفي ومدارس الأحد، وترسيخ قواعد الصلاة والروابط بين بعضهم وبعض وبينهم وبين الكنيسة وخدامها.

وتتولى عدة مهام دينية وعلمية وثقافية وفنية ورياضية بالكنائس، فضلا عن أخرى ترعى بها الكنيسة من الداخل كتنظيم الدخول والخروج إلى الكنيسة، ومساعدة الوافدين والمصلين على إيجاد أماكن لهم حرصا على راحة الجميع، وخاصة في الأعياد والمناسبات الضخمة، ولا يسند إليهم إطلاقا أي دور أمني.

وتهدف الكشافة الكنسية إلى تنمية القدرات والمهارات البدنية والصحية، والربط بين التغيرات البدنية في هذه المرحلة ومتطلباتها، والتفاعل واكتساب مهارات القيادة والعمل الجماعي، وتوفير وتشجيع الهوايات الفردية والمهارات بما ينمي الإحساس بالإنجاز الفردي، والتفكير بطريقة صحيحة لحل المشكلات، وتوفير الفرص لاكتساب المهارات اللازمة لخدمة المجتمع واكتساب مفاهيم جديدة للبيئة، وتنمية السلوك القويم واكتساب القيم الدينية عن طريق الاهتمام بالآخرين وفهم قدرة الله وعظمته، وفقا لما جاء بكتاب الأنشطة الكنسية للقمص أثناسيوس فهمي جورج.


مواضيع متعلقة