قالت السفيرة ميرفت التلاوى، رئيس المجلس القومى للمرأة، إن المرأة والشباب كانوا وقود ثورة 30 يونيو، وإن الشعب المصرى فاجأ العالم بأسره بثورته المبهرة، على الرغم من محاولات الغرب إنكار الثورة التى خرج فيها 33 مليون مصرى، مؤكدة انتصار إرادة الشعب، بصرف النظر عن مواقف الحكومات.
وأضافت، خلال كلمتها فى الاجتماع التشاورى الذى عقده «القومى للمرأة»، بعنوان «نحو ضمان مشاركة المرأة فى أجهزة الدولة فى المرحلة الانتقالية»، أنه يجب بحث سبل تفادى ما حدث للمرأة فى النظام السابق من تهميش وعزل وإقصاء وتغيير المناهج التعليمية، لدرجة حذف صور غير المحجبات، مطالبة بتوحيد الجهود المبذولة من قبل الحكومة ومنظمات المجتمع المدنى والشباب لاستعادة المرأة لقيمتها ومكانتها التاريخية.
وقال الدكتور أسامة الغزالى حرب، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، إن خروج 33 مليون مصرى فى 30 يونيو أمر كاف للوقوف على هوية المجتمع، موجها التحية لرئيس «القومى للمرأة»، التى تصدت لحكم الإخوان بشدة ودافعت عن المرأة بقوة، وحالت دون العصف بدور المجلس، مطالبا بتفعيل فروع المجلس فى المحافظات، للوصول لجميع شرائح النساء، مشددا على ضرورة التركيز فى المرحلة المقبلة على وضع نسبة محددة للمرأة فى المجالس النيابية.
من جانبه، شدد الدكتور حسام بدراوى، عضو مجلس الشعب الأسبق، على ضرورة إنشاء مرصد يرصد كل ما يقال وما يعرض فى وسائل الإعلام من انتهاكات، تمس كرامة المرأة للرد عليه، ورصد كل ما جرى حذفه من المناهج التعليمية العام الماضى، الذى يتضمن دور المرأة ومكانتها فى المجتمع، مؤكداً ضروة العمل مع السلطة التنفيذية وعدم الاستجابة للضغوط، وعدم السماح بتكرار ما حدث للدكتورة إيناس عبدالدايم مرة أخرى.
وطالبت إيناس مكاوى، الناشطة الحقوقية، بضرورة تشكيل لجنة موسعة تضم كفاءات من الرجال والنساء والشباب الوطنيين المؤمنين بقضية المرأة، للدفاع عن حقوقها فى المرحلة المقبلة، مطالبة بتشكيل جمعية تأسيسية بها نسبة من السيدات تتلاءم مع حجم ومشاركة المرأة فى المجتمع. وأكدت الدكتورة عزة كامل، المتحدث باسم برلمان النساء، ضرورة تكوين ائتلاف وطنى يجمع كل العاملين والناشطين والمهتمين بحقوق المرأة لتوحيد الجهود للدفاع عن حقوق المرأة وضمان وضعها فى الدستور الحالى، ومشاركتها فى جمعيته التأسيسية.