غضب بين أمناء الشرطة بالدقهلية بعد إلغاء الجنازة العسكرية لشهيد سيناء والاكتفاء بالتشريفة

كتب: صالح رمضان

غضب بين أمناء الشرطة بالدقهلية بعد إلغاء الجنازة العسكرية لشهيد سيناء والاكتفاء بالتشريفة

غضب بين أمناء الشرطة بالدقهلية بعد إلغاء الجنازة العسكرية لشهيد سيناء والاكتفاء بالتشريفة

شيع آلاف المواطنين في قرية ميت عزون مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية جنازة الشهيد محمد السعيد متولي داود، 34 عاما، أمين شرطة، والذي لقي مصرعه أمس في قسم شرطة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء بعد هجوم إرهابيين على قسم الشرطة فقتلوه بطلق ناري في البطن والساق والرأس وأصابوا اثنين من زملائه بطلقات نارية. وخرجت الجنازة من الجامع الكبير بالقرية والذي امتلأ عن آخره، واصطف جنود قوت الأمن في صفين يحملون الأعلام كتشريفة للشهيد يتقدمهم اللواء إبراهيم أبوالليل، مساعد مدير أمن الدقهلية، والعميد خالد الزيني، نائب مأمور مركز المنصورة ، ومشوا في صفين بجوار الجثمان حتى وصل إلى قبره في ظل غياب تام من قيادات مديرية الأمن أو الوزارة وغاب عن المشهد اللواء سامي الميهي، مدير أمن الدقهلية، وحضر عدد كبير من زملاء الشهيد وأمناء الشرطة.[FirstQuote] وأكد هشام علي، أمين شرطة وأحد زملاء الشهيد: "أننا نعلم أنه سيسقط منا شهداء آخرون لكننا لن نترك مواقعنا في سيناء وسنظل هناك ندافع عنها من الهجمات الإرهابية بكل ما أوتينا من قوة ومستعدون للتضحية بحياتنا في سبيل الوطن". وتابع: "كنا نتمنى أن تعطي مديرية الأمن لزميلنا التقدير اللازم ولكنها اكتفت بالتشريفة فقط دون أن تقيم جنازة عسكرية تليق به فقد ضحى بحياته وهو يدافع عن قسم الشرطة ولكن للأسف الشديد وجدنا إهمالا شديدا من جانب القيادات التي لم تعطِ للشهيد حقه وهذا يجعلنا نشعر بالتمييز الكبير بين الضباط والأفراد وهذا الأمر يجب أن يختفي في الفترة المقبلة لأننا جميعا في معركة واحدة ضد الإرهاب ومن يسقط منا فهو شهيد وله علينا حقوق يجب أن نؤديها لها". وقالت عمة الشهيد، إنه ترك ابنه الوحيد ويدعى خالد وعمره 5 سنوات، يتيما وأمه التي أصبحت بمفردها بعد أن مات والده منذ 6 أشهر فقط وكانت تعتمد على ابنها الشهيد في كل شيء. وأكد حمدي فتحي، ابن عم الشهيد: "أننا لم نعلم بوفاة ابن عمي إلا عندما دخلت علينا سيارة الإسعاف تحمل جثمانه التي نقلته إلى عنوانه المدون في بطاقته الشخصية ولم يخبرنا أحد قبلها وفوجئنا أن والدته وأشقاءه لا يعلمون بوفاته وأبلغناهم بالتليفون لأنهم يقيمون في محافظة الإسكندرية وتركوا القرية منذ سنوات وكنا ننتظرهم في المواسم والأعياد فقط".