عضو «خارجية» البرلمان البحرينى: مطالبنا تحفظ أمننا واستقرارنا جميعاً

كتب: الوطن

عضو «خارجية» البرلمان البحرينى: مطالبنا تحفظ أمننا واستقرارنا جميعاً

عضو «خارجية» البرلمان البحرينى: مطالبنا تحفظ أمننا واستقرارنا جميعاً

علق عضو لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن بمجلس الشورى البحرينى، الشيخ عادل المعاودة، على رفض قطر المطالب الخليجية العربية، قائلاً: «إن المطالب ليس فيها شىء تعجيزى أو تأجيجى، خاصة أنها تركز على ما يحقق أمن وأمان الدول المقدمة لتلك المطالب». وأضاف «المعاودة»، فى حوار لـ«الوطن»، أنه لا يجب أن يدفع الخلاف قطر إلى الارتماء فى أحضان إيران «العدو الأول» للوطنين العربى والإسلامى، مؤكداً أن المواجهة الحالية فى المنطقة يجب أن تنتهى، مشدداً على أن دول الخليج لا تريد أبداً الإضرار بالمصالح القطرية.

{long_qoute_1}

■ كيف ترى إعلان وزير الخارجية القطرى رفضه مطالب دول الخليج ومصر؟

- بصفة عامة لا أعتقد أن المطالب التى قدمتها دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر بها شىء تعجيزى، ومطالب الدول الأربع ككل ترتكز على الأمن والأمان فقط، حفظ أمن وأمان تلك الدول، وعدم الإضرار بالجيرة ونحن ليس عندنا إلى الآن علم أكيد بالمطالب لكثرة الأخبار المتداولة فى هذا الشأن، ولكن المطالب لا نتوقع أن يكون فيها شىء تأجيجى، مطالب الخليج ومصر فقط عدم التدخل فى الشأن الداخلى لتلك الدول، وحين تطالب بذلك فلا أحد يعارض مثل هذا المطلب أو يستطيع أن يقول إن هذا ليس من حقنا، خاصة عندما يتعلق الأمر بدول الجوار والدول الصديقة.

■ لكن «الدوحة» ترى أن فى هذه المطالب إضراراً بها وبسيادتها؟

- المطالب التى أعلنت يمكن أن تكون مطالب متفقاً عليها من قبل كل الشعوب والبلدان، وأعتقد أن المعروف عن دول الخليج عموماً والمملكة العربية السعودية خصوصاً طول البال والنفَس وسعة الصدر، أعتقد أنه لا تزال العلاقات التاريخية المتجذرة لا تُنسى فى يوم وليلة، ولا الدول الأربعة من الأساس تريد الإضرار بقطر، بل على العكس كما هو مذكور وما يحدث فى النهاية كله يصب فى مصلحة الخليج وقطر خصوصاً.

{long_qoute_2}

■ وزير الخارجية القطرى قال أيضاً إن بلاده تريد «علاقات قوية مع إيران».. فما رأيك فى هذا التصريح؟

- لا أعتقد أن هناك عاقلاً فى الوطن العربى والوطن الإسلامى لا يعرف أن إيران عدو، التعامل معه يجب أن يكون بحذر والأصل فيه تعامل لاتقاء شره، إيران تحت النظام الحاكم الآن لم يصدر منها للمنطقة خير قط، وهى التى تصدر المتفجرات والأسلحة والقنابل وتدرب الإرهابيين وتوزعهم على كل الدول بما فيها قطر، ولكن بالنسبة للأخيرة لم تكتشف بعد. أما فى البحرين وفى السعودية وفى الكويت فما تقوم به إيران لا يخفى على أحد، فلا أعتقد أن هناك عاقلاً يرى إيران صديقة، نحن نتمنى أن تكون إيران صديقة وتكون جارة صالحة، ولكن إيران يحكمها الآن عصابة من الإرهابيين وسفاكى الدماء والمجرمين فى كل مكان.

■ عندما يصرح وزير الخارجية القطرى بتصريح كهذا، ألا يعد ذلك استفزازاً لدول الخليج فى هذا التوقيت؟

- على المسئولين أن يبتعدوا عن التشفى ومحاولة استفزاز الطرف الآخر، لأن هذا لن يجدى بشىء، هذه السياسة ليست سياسة حكيمة، الإنسان الكبير كبير فى أى موقع أو موضع يكون فيه، يجب أن يتعاملوا بهذا المستوى، لذلك أعتقد أنه يجب الارتقاء عن هذا الأسلوب الذى حقيقةً لا ينم عن رغبة صادقة فى حل المشكلة ولا ينم عن الثقة فى الطرف الآخر الذى ما بدر منه إلا كل خير طوال العمر.


مواضيع متعلقة