"حزب المؤتمر الشعبي السوداني " : تفاهمات مع كافة القوى السياسية تجنبه ما حدث للإخوان فى مصر

كتب: محمد حسن عامر ووكالات

"حزب المؤتمر الشعبي السوداني " : تفاهمات مع كافة القوى السياسية تجنبه ما حدث للإخوان فى مصر

"حزب المؤتمر الشعبي السوداني " : تفاهمات مع كافة القوى السياسية تجنبه ما حدث للإخوان فى مصر

أكد حزب المؤتمر الشعبى السودانى، الذى يقوده حسن الترابى، أنه لا تراجع عن خط الحزب السياسى الإسلامى، معتبراً أن قيم أصول الدين لا تتناقض أو تتنافى مع الديمقراطية والحرية الكاملة، وقال الأمين السياسى للحزب كمال عمر، لصحيفة «الرأى العام»، السودانية، أمس، إن «للحزب إرثاً سياسياً وتفاهمات مع القوى السياسية بمختلف توجهاتها يجنبه ما حدث لجماعة الإخوان فى مصر». وأشار «عمر» إلى أن الحزب بصدد مناقشة الوضع السياسى والاقتصادى المتأزم باتساع دائرة الحرب والتضييق المتعمد والمستمر على الحريات العامة والعلاقة المتدهورة مع دولة جنوب السودان. وأضاف أمين السياسات أن حزب المؤتمر الشعبى لن يشارك فى اللجنة الدستورية ما لم يحدث انفراج كامل فى الحريات العامة، مشيراً إلى أن الأزمة الدستورية الراهنة أدت إلى حالة من الاستبداد فى الحكم. وتعليقاً على هذه التصريحات، رأى الدكتور صفوت فانوس، أستاذ العلوم السياسية فى جامعة الخرطوم، أن هذه التصريحات المقصود بها حزب المؤتمر الوطنى الحاكم وتأتى فى إطار حرص الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية على تنقية صورتها حتى لا تقارن بإخوان مصر، وقال «فانوس»، فى اتصال له مع «الوطن»، أن «كمال عمر ربما أراد أن يوجه حديثه إلى حزب المؤتمر، الذى كان المؤتمر الشعبى انفصل عنه بسبب الخلافات حول القيادة، بهدف حثه على إجراء إصلاحات». وأضاف: «لكن الحقيقة أن تصريحاته هذه لا تستطيع تحريك الشارع السودانى تجاه الرئيس «عمر البشير»، ورغم أن هناك حالة من البطالة والفساد والتضخم وهيمنة الحزب الحاكم فإن الواقع يثبت أن الأحزاب الشمالية غير قادرة على إحداث حراك شعبى». وأكد «فانوس» أن هذا يعكس غياب الحراك الشعبى لعدم ثقة الجماهير فى هذه الأحزاب.