مريم الشافعي تحكي قصة مرضها الذي ساهم في نجاحها وتميزها

كتب: هدى رشوان ووفاء الصعيدي

مريم الشافعي تحكي قصة مرضها الذي ساهم في نجاحها وتميزها

مريم الشافعي تحكي قصة مرضها الذي ساهم في نجاحها وتميزها

قالت الدكتورة مريم الشافعي مصطفى الخبيرة في تطوير التنمية البشرية والمذيعة في راديو كندا، إنها تعانى منذ الصغر، حيث تعرضت لمرض نقص المناعة وهي في سن الـ8 سنوات.

وأضافت الشافعي، خلال حديثها في الجلسة الأولى من جلسات اليوم الثاني لمؤتمر "مصر تستطيع بالتاء المربوطة"، أنه من خلال تشجيع والدها ووالدتها قررت أن تخوض تجربتها في الحياة دون يأس، وحلصت على بكالوريوس الهندسة، وتفوقت في هذا المجال حتى أنها حازت العديد من الجوائز في التصنيع الهندسي في كندا، ثم انتقلت للعمل في قطاع البترول، وأثناء تلك الفترة عكفت على دراسة أساليب التنمية البشرية، وقالت أوجدت هذا العالم في قمة الإبهار بالنسبة لي.

وتابعت: "أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتني أترك مجال الهندسة الذي حققت فيه الكثير من النجاحات والانتقال إلى دراسة التنمية البشرية، الإصابة التي تعرضت لها في صغري والتي جعلت الأطباء يؤكدون لوالدي، أنني سأظل قعيدة ولن أتمكن من ممارسة حياتي بصورة طبيعية، وكان هذا بالنسبة لي الحافز لتحدي الصعاب، وساهم والدي في إحيائي من جديد، وكرس حياته لتنميتي بشريا، لدرجة أن كل زملائي وأصدقائي لم يعرفوا أنني مصابة بهذا المرض، ومن خلال عملي الجديد تمكنت من الحصول على أرفع وسام في العمل التطوعي في كندا، وأنا أول مصرية وعربية تحصل على هذا الوسام.


مواضيع متعلقة