هدى حليم تتحدث في مؤتمر مصر تستطيع عن متحفها الأسري بأمريكا
هدى حليم تتحدث في مؤتمر مصر تستطيع عن متحفها الأسري بأمريكا
- أعلى مستوى
- اجراءات امنية
- التراث المصرى
- الثورة الصناعية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشعب الأمريكى
- القطع الأثرية
- المبانى الأثرية
- المتحف المصرى
- آثار
- أعلى مستوى
- اجراءات امنية
- التراث المصرى
- الثورة الصناعية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشعب الأمريكى
- القطع الأثرية
- المبانى الأثرية
- المتحف المصرى
- آثار
تستعد هدى حليم، رئيس صيادلة مستشفى "ليك فورست" الأمريكية، والشريكة في مؤسسة للحفاظ على التراث والمباني الأثرية في الولايات المتحدة الأمريكية لافتتاح أول متحف عائلي خاص في أمريكا.
وتحدثت هدى حليم، في الجلسة الأولى من اليوم الثاني لمؤتمر "مصر تستطيع بالتاء المربوطة"، الذي يقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنظمة وزارة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، عن تجربتها في تأسيس هذا المتحف.
وقالت: "أود أن أوجه بالشكر إلى السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، على دعوتها الكريمة للمشاركة في هذا المؤتمر المهم".
وأضافت هدى: "تخرجت من كلية الصيدلة، إلا أنني وجميع أسرتي من محبي اقتناء الآثار، وهذا ما شجعني على خوض تجربة تأسيس أول متحف تقيمه عائلة مصرية في الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت مع أفراد أسرتي تجميع مجموعات كبيرة ومتنوعة من الآثار الإنسانية من العديد من دول العالم، ومن أجل هذا قمنا بزيارات شملت فرنسا، انجلترا، الصين، واليابان، للحصول على ما يمكن توفيره من الآثار، وما يميز آثار هذا المتحف الذي سيتم افتتاحه فى شهر ديسمبر المقبل أن جميع مقتنياته من القرن الخامس إلى القرن الثامن عشر، وهي الفترة التي شهدت الثورة الصناعية الكبرى".
وأوضحت: "لذلك كان من الضرورى أن نقوم بإعادة تجميع تلك الآثار وترميمها لتصبح قابلة للعرض".
وكشفت هدى حليم عن وجود رؤية جديدة لهذا المتحف، وقالت: "نأمل في التواصل مع وزارة الآثار والمتحف المصري، لاختيار بعض القطع الأثرية من التراث المصري والفرعوني القديم لعرضها في المتحف، والهدف من هذه الخطوة هو استغلال حب الشعب الأمريكي للآثار القديمة، خاصة أن رؤيته لتلك القطع يمكن أن يمثل حافزا مباشرا لزيارة مصر والتعرف مع ثقافتها وحضارتها القديمة". موضحة أنه من الطبيعي أن الوصول لهذا الاتفاق ستتبعه إجراءات أمنية على أعلى مستوى لضمان الأمن والحماية لتلك القطع الأثرية الفريدة.