الدعوة السلفية: «25 يناير» انقلاب عسكرى بضغط شعبى «صادق».. ولا طاقة للإسلاميين بمواجهة الموجة الحالية
قال الدكتور أحمد فريد، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية: إن ثورة 25 يناير كانت انقلابا عسكريا ناعما نتيجة لضغط شعبى «صادق»، أما ما حدث فى «30 يونيو» فهو ضغط «مصطنع» من الجيش والشرطة والنصارى والفلول والبلطجية.
وأضاف فى بيان: ما يؤكد ذلك أن الشرطة والإعلام والقضاء والجيش والمخابرات هى مؤسسات للرئيس الأسبق «مبارك»، وهى أجهزة سعت منذ عامين ونصف العام إلى إرجاع نظامه وإن لم يكن فى شخصه أو أحد أبنائه، بمعونة غربية ومباركة دولية وإقليمية.
وتابع: المؤسسات السابقة أحدثت موجة عالية لم يكن للإخوان أو السلفيين والفصائل الإسلامية طاقة بها؛ لأن مواجهتها تعرض البلاد لمخاطر كثيرة، منها: الحرب الأهلية بالأسلحة، الأمر الذى أدى إلى انسحاب الدعوة السلفية من المشهد لتقليل الخسائر بقدر الاستطاعة وتوفيقا للطائفتين، وهو ما قوبل بتخوين قيادات الدعوة واتهامهم بالتخاذل.
وقال «فريد»: إن خروج النساء والأطفال والرجال العزل إلى الشوارع والميادين مفزع وسيجعلهم لقمة سائغة لأجهزة مبارك القمعية وبطش البلطجية، إذا حاولوا إرجاع محمد مرسى إلى الرئاسة؛ لأن كل الأجهزة تخالفه وهى بالفعل ضده ولو كان يستطيع تغيير هذه الأجهزة لغيّرها فى فترة حكمه.
وطالب «فريد» الإخوان ومؤيديهم بالاستفادة من تجربة الجزائر حين واجه الإسلاميون الجيش الجزائرى ولم تقم الجزائر إلى اليوم؛ نظرا للخسائر التى مُنيت بها فكان من الأولى الحفاظ على الدعوة وأفرادها ووجودها فى الساحة الدعوية والسياسية والمحافظة.