«النور» يطالب «مؤيدى مرسى» بالتخلى عن مطلب «عودته».. ويؤكد: تصدر الإسلاميين للمشهد خطأ والانتخابات الرئاسية المبكرة تصحيح

كتب: محمد كامل

«النور» يطالب «مؤيدى مرسى» بالتخلى عن مطلب «عودته».. ويؤكد: تصدر الإسلاميين للمشهد خطأ والانتخابات الرئاسية المبكرة تصحيح

«النور» يطالب «مؤيدى مرسى» بالتخلى عن مطلب «عودته».. ويؤكد: تصدر الإسلاميين للمشهد خطأ والانتخابات الرئاسية المبكرة تصحيح

طالب شريف طه، عضو الهيئة العليا لحزب النور أمين الحزب بالقاهرة، الحشود التى تطالب بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى إلى الحكم بالكف عن ذلك والاكتفاء بالمطالبة بمنع الدولة البوليسية والعسكرية والحفاظ على ثورة يناير. وقال: البعض يقول إن القضية لم تعد رجوع «مرسى» بقدر ما هو رفض للدولة البوليسية التى أطلت برأسها، لكن ما لا ينتبه له البعض أن تلازم الموقفين هو ما يعقّد الأزمة؛ لذلك كما قلت سابقا: لا بديل عن الخيار الثالث، وهو خيار يحافظ على الحقوق والحريات المكتسبة بعد ثورة يناير ويحافظ على حد مقبول من الهوية الإسلامية. وأضاف: يجب الاعتراف أن تصدر الإسلاميين بكل فصائلهم للمشهد كان خطأ استراتيجيا قاتلا، وأن الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة بمثابة تصحيح لهذا الخطأ الذى مثل نزيفا دعويا وسياسيا كبيرا لم يعد يمكن تحمله، وأن وجود الإسلاميين كجزء من المشهد مع قدرتهم على الدعوة أفضل بكثير من تصدرهم للمشهد مع بغض الناس لهم. وتابع: «توجيه الحشود نحو المطالبة بمنع الدولة البوليسية العسكرية والحفاظ على مكتسبات ثورة يناير دون التقيد بمطلب رجوع مرسى يمثل خيارا واقعيا يمكن أن يلتف حوله أطياف كثيرة ممن بدأ القلق ينتابهم من عودة النظام القديم، لكنهم بنفس المقدار وربما أشد يرفضون عودة الدكتور مرسى». وحسب «طه»، فإن الرهان على تعاطف الشعب أو انشقاق الجيش أو ضغط الخارج رهانات خاسرة، والشعب يزداد نقمة وما زال ما سماه «إعلام الفتنة» مسيطرا على شريحة واسعة من المجتمع، متسائلا: «من كان يتخيل أن الشعب يصب سخطه على المجنى عليه فى مذبحة الحرس الجمهورى؟ لكن الإعلام يمارس دور سحرة فرعون فى قلب الحقائق، وانشقاق الجيش شائعات وأحلام دعونا نستفق منها؛ فعقلية رجال الجيش لا تسمح بهذا الخيار أبدا، فضلا عن أن حدوثه يمثل خطرا حقيقيا على كيان الدولة، فضلا عن أنه واضح أن الجيش حسم موقفه»، لافتا إلى أن الإسلاميين فقدوا السلطة والأخطر أن يفقدوا المجتمع.