اشتروا من شاهين.. الصبح في مدرسة لغات وبالليل حلواني على عربية

كتب: رامي الجزيري

اشتروا من شاهين.. الصبح في مدرسة لغات وبالليل حلواني على عربية

اشتروا من شاهين.. الصبح في مدرسة لغات وبالليل حلواني على عربية

وسط المقاهي والمطاعم الكبيرة في منطقة المهندسين تقف عربة صغيرة محملة بتشكيلة من الحلويات الغربية والشرقية المختلفة، ويقف بجواراها طفل لم يتخطى عمره الـ15 عاما قرر أن يبدأ مشروعه الخاص في سن متقدم من العمر تاركا الاستمتاع بالعطلة الصيفية مع زملائة في المدرسة رغم عدم احتياجه إلى المال والتحاقة بمدرسة لغات في الزمالك لم يخجل من الوقوف بالعربة أمام بيته بـ "أحمد عرابي".

"اللي خلاني أعمل المشروع إني مش محتاج فلوس" كلمات قد تستغربها للوهلة الأولى فعلى عكس مئات من الشباب خرجوا إلى الشارع مضطرين نظرًا لقسوة الظروف المعيشية الحالية وصعوبة الحصول على فرصة عمل فقرروا إلى عمل مشروعهم الخاص كان لشاهين أحمد مبررة المختلف عن كل هولاء "انا عملت المشروع علشان اتسلى واستفاد من وقتي وأحمس الشباب اللي بيقول مافيش شغل" واصفا إياها فكرة مبتكرة تليق بي وغير موجودة بكثرة.

بدأ شاهين مشروعه منذ شهر مع بداية شهر رمضان الكريم وكان المردود جيد جدًا من الناحية المادية فهو يبيع الكنافة بالمانجة والشيكولاتة والتيشز كيك بعشر جنيهات والعصير والآيس كريم والوافل بخمس جنيهات، وفي خلال مدة قصيرة أعجب الكثير بفكرته ومذاق حلوياته فعرض عليه أن يفتح فروع أخرى في الشيخ زايد والمعادي وقرر شاهين في حين استكمال المشروع وقت الدراسة "هاجيب حد يقف عليه".

"قالولي جدع انزل ابني نفسك واتعامل مع الناس" جملة وصف بها دعم عائلته الصغيرة له في بدء مشروعه ولم يتردد والده المدير الإداري في إحدى البنزينات الكبيرة عن إعطائه المال لبدء مشروعه الغير مضمون من ناحية النتيجة ووالدته ربة المنزل عن مساعدته في صنع الحلويات وأخي الكبير في الصف الثالث الثانوي في الوقوف بجانبي حتى استطعنا الاتفاق مع شخص ليصنع لنا الكيك ونضع نحن بقيت المواد مثل "الصوص والشكولاتة البيضاء"

وعن رسالة شاهين للشباب انهم يجب عليهم التفكير جيدا وعدم الاستسلام للوضع الحالي ومقولة "مافيش شغل" يجب عليهم ابتكار افكار جديدة وخوض التجارب حتى يسيتطيع الشباب ان تبني مستقبل لانفسها والغرض الأساسي من مشروعي تحميس الشباب وإثبات الفكرة والتسلية الاستفادة من وقت الفراغ.


مواضيع متعلقة