اتهم الناشط السياسى محمد فاروق، البرلمانى السابق عن حزب الحرية والعدالة بالوادى الجديد محمد عبدالمجيد، بالاعتداء عليه ضرباً بأحد المساجد بمدينة الخارجة، لاعتراضه على خطبة ألقاها بحضور الناشط والمصلين بمسجد حى الأمل، وذلك فى المحضر رقم 1372 إدارى الخارجة لسنة 2013 صباح أمس (السبت).
وأكد محمد فاروق أنه قبل دخوله المسجد فوجئ بالإخوان، وقد وضعوا ملصقات على مداخل المسجد، وهى صور للشهداء منهم فى مواجهات الحرس الجمهورى، وغيرها على حد وصفهم هذه الصور، ليستميلوا عطف المصلين، وينصاعوا لتوجهاتهم، فقام هو ومعه بعض رواد المسجد بإزالتها بالماء الساخن، لكنهم عندما رأوا هذا الموقف ثاروا ضده بشكل مبالغ فيه. وقال إن النائب السابق ألقى خطبة بمسجد حى الأمل بمدينة الخارجة أمس الأول (الجمعة)، كان مضمونها، التعرّض للأحداث الجارية بمصر، بدأ يحث فيها الناس على التظاهر والانضمام إلى صفوف الإخوان، فى كل الميادين، مؤكداً أن ولى الأمر هو «مرسى»، مما دفعنى للاعتراض، وأشرت له بضرورة تهدئة حدة الكلام لكنه لم يستجب. وأضاف: فوجئت بعد الانتهاء من الصلاة بالنائب ومعه محمد على يوسف نعيم، وعضو إخوانى آخر يُدعى محمود عبدالقادر ينهالون علىّ بالضرب، بشكل مفرط ولم ينقذنى من أيديهم إلا التفاف شباب حى الأمل حولى، وإنقاذى بدراجة بخارية، إلا أنهم طاردونى بسياراتهم وحاولوا ضربى مرة أخرى.
وأشار «فاروق» إلى أنه تقدّم بمذكرة لجمعية المستقبل لحقوق الإنسان، حيث إنه يعانى من عجز فى الساق واستغلوا عجزه لينهالوا عليه بالضرب.