نشبت أزمة بين لاعبى الأهلى قبل أيام من مواجهة الزمالك الأفريقية بسبب عقد حارس الفريق الجديد مسعد عوض الذى أثار جدلاً واسعاً داخل جدران النادى لا سيما بين اللاعبين الشباب، ومنهم الثنائى رامى ربيعة ومحمود حسن تريزيجيه.
وعلمت «الوطن» أن ربيعة وتريزيجيه بالإضافة إلى أكثر من لاعب، أبرزهم أحمد شكرى وشهاب الدين أحمد وسعد الدين سمير أعربوا عن غضبهم الشديد من عقد عوض مع الأهلى، حيث يتقاضى الحارس ما يزيد على مليون جنيه فى الموسم الواحد فى أول مواسمه مع الفريق، على الرغم من أنه أول موسم له مع الفريق، فى حين يحصل شهاب وشكرى واللذان يلعبان مع الفريق الأول منذ ما يقرب من خمس سنوات على مليون ونصف المليون جنيه بالإضافة إلى سعد الدين سمير الذى جدد مؤخراً مقابل مليون و300 ألف جنيه ويحصل تريزيجيه الذى ظهر بشكل أكثر من رائع مع منتخب الشباب بكأس العالم الأخيرة فى تركيا على 300 ألف جنيه فقط.
فى سياق مختلف، أكد سيد عبدالحفيظ، مدير الكرة بالنادى، أن أحمد فتحى لم يطلب الرحيل عن الأهلى، وقد يكون أمام اللاعب بعض العروض الخارجية من أندية عربية وأوروبية للاحتراف خلال الفترة المقبلة، مشدداً على أن اللاعب لم يطلب الرحيل رسمياً عن الفريق، وقال: «أقنعنا اللاعب بالبقاء وأبلغناه بقيده فى القائمة الأفريقية ولم يعترض اللاعب على الإطلاق وهو ما يؤكد بقاءه ضمن صفوف الفريق للمشاركة فى البطولة القارية».
وعلى الصعيد الكروى، يدخل الفريق الأول بقيادة محمد يوسف المدير الفنى اليوم الأحد معسكراً مغلقاً فى الجونة استعداداً لمباراة القمة المقررة الأربعاء المقبل على ملعب الجونة ويؤدى الفريق تدريبه اليوم فى الرابعة والنصف عصراً قبل أن يطير بعدها لبدء معسكره المغلق فى الجونة.
وضم محمد يوسف إلى معسكره كل اللاعبين المقيدين فى القائمة الأفريقية بجانب الخماسى محمد أبوتريكة وأحمد فتحى وأحمد نبيل مانجا وعمرو جمال والذين سيقيدهم خلال الساعات القليلة المقبلة، بالإضافة إلى جدو الذى يخضع لبرنامج تأهيلى للتعافى من الإصابة فى وجه القدم وسيتم قيده أيضاً فيما تم استبعاد باقى اللاعبين، ومعهم أحمد صديق الذى تأكد غيابه بسبب شكواه من العضلة الأمامية.
فيما ينتظر مسئولو النادى الأهلى تراجع اتحاد الكرة عن قرار لائحة شئون اللاعبين الأخيرة التى أقر فيها تقليص قوائم الأندية إلى 25 بدلاً من 30 لاعباً.
وقال مصدر مطلع إن الأهلى ينتظر تراجع الجبلاية فى قرار قيد 30 لاعباً فى القائمة المحلية، مشيراً إلى أنه أجل حسم مصير اللاعبين الشباب حتى هذه اللحظة أملاً فى تراجع الاتحاد عن موقفه المضاد ضد الأندية.
وتابع المصدر أن أحد مسئولى الجبلاية أكد للنادى أن هناك اتجاهاً قوياً فى التراجع عن القرار بعد الضغوط التى مارستها كل أندية الدورى، خاصة الرباعى الأهلى والزمالك والإسماعيلى وإنبى، المرتبطة بمشاركات أفريقية وعربية فى الموسم المقبل.
فى سياق آخر، طالب عمال وموظفو الأهلى مجلس الإدارة بالحصول على مكافأتهم المتأخرة، خاصة مكافأة شهر رمضان التى لم يتم صرفها حتى الآن، خاصة مع علمهم برحيل المجلس الحالى وتعيين لجنة مؤقتة لقيادة النادى لمدة ستة أشهر.