«تفككت الآن وعاد كل شخص إلى عمله، سواء فى الحزب أو مع الرئيس أو فى جماعة الإخوان المسلمين».. هذا هو مصير حملة «مرسى رئيسا» حسب ما ذكره الدكتور مراد على، المستشار الإعلامى لحزب «الحرية والعدالة»، الذى قال إن الخط الساخن الخاص بالحملة «ما زال يعمل حتى الآن».
أحد الشباب العاملين فى الخط الساخن للحملة قال إن الخط يتلقى اتصالات هاتفية من المواطنين، بعضها للتهنئة بفوز مرسى، والبعض الآخر شكاوى يريد أصحابها توصيلها للرئيس.
وعلق مراد على إمكانية تخصيص الخط للتواصل مع الشعب فيما بعد بقوله: «هذا اقتراح وارد لكن يجب أن يكون رسميا من خلال أمر رئاسى، حتى يأخذ شكلا قانونيا».
ومن جهة أخرى، زاد عدد متابعى صفحات محمد مرسى بعد إعلانه رئيساً للجمهورية على «فيس بوك»، حيث وصل عدد متابعى صفحة الرئيس الرسمية إلى 190 ألفا، بينما تابع صفحته على «تويتر» 74 ألفا. ووضع «أدمن» الصفحة الرسمية لمحمد مرسى على «فيس بوك» سؤالا: «ما أول قرار تطلب من د.محمد مرسى أخذه فور أدائه اليمين الدستورية؟»، واشتملت التعليقات التى تجاوزت 500 على مطالب كثيرة كإعادة محاكمة رموز النظام السابق والإفراج عن المعتقلين وطرد السفير الإسرائيلى، وطلبات أخرى يرى المصريون أن على رئيسهم تحقيقها، كما شملت الصفحة الكثير من التهانى لأول رئيس مصرى منتخب.
تم تفكيك جميع مقار حملة المرشح محمد مرسى بعد أن أصبح رئيسا للجمهورية، وصرح عبدالرحمن شوشة، أحد أعضاء الحملة الرسمية، بأن الحملة «كانت مكونة من متطوعين، وعندما انتهت الانتخابات انتهى عملهم».
كما صرح أحمد أبوبركة، أحد قيادات الإخوان، بأن الحملات الانتخابية خاصة بالانتخابات فقط، «لكن يرجع الأمر لرئيس الجمهورية إذا اختار منهم من يعمل معه فى المكتب الرئاسى»، مؤكدا أن صفحات الرئيس على مواقع التواصل الاجتماعى «أصبحت مسئولية مكتب الرئاسة الآن».