بالفيديو| المؤتمر الصحفي لوزراء دول المقاطعة: عانينا كثيرا من قطر

كتب: أحمد حامد دياب

بالفيديو| المؤتمر الصحفي لوزراء دول المقاطعة: عانينا كثيرا من قطر

بالفيديو| المؤتمر الصحفي لوزراء دول المقاطعة: عانينا كثيرا من قطر

قال السفير سامح شكري وزير الخارجية إن رد قطر على الدول الأربع "سلبي" ويفتقر لأي مضمون ولا يضع الأساس لتراجع دولة قطر عن السياسات التي تنتهجها أو تلبية المشاغل التي تم طرحها.

وأكد شكري أن هذا الموقف ينم عن عدم الإدراك بخطورة الموقف وأهمية الالتزام بالمبادئ التي استقر عليها المجتمع الدولي والتي تم إقرارها مرات عديدة في إطار المقررات الدولية وأن هذه المبادئ راسخة ومستقرة وتم تأكيدها بشكل واضح فى القمة الإسلامية الأمريكية في الرياض مؤخرا، مؤكداً أنه يجب احتضان هذه المبادئ من كل أعضاء المجتمع الدولي.

وأضاف شكري أنه يجب على المجتمع الدولي أن يظهر قدرته والتزمه وأن أي تهاون في هذا الشأن يثير تساؤلات عديدة عما هو الهدف من أي نوع من التساهل أو المواءمة مع مثل هذه الأعمال التي يذهب ضحيتها الأبرياء ونرى تداعيتها في الأزمات التي تجتاح المنطقة العربية فالتدمير الذى نراه في اليمن وليبيا وسوريا والضغوط التى تُفرض والساحة التى تُترك لأطراف غير إقليمية وغير عربية بالنفاذ والتدخل في الشؤون العربية والأمن القومي العربي.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عٌقد مساء أمس بالقاهرة بحضور وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

من جانبه، قال الشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات إنه من المهم أن نقوم بكل جهد ممكن لإخلاء المنطقة من كل من يؤلب نحو منطقة عانت الكثير من التدمير والفوضى وضياع الفرص وأننا في المنطقة العربية أمامنا العديد من آمال الشباب والشعوب والقيادات ولإنجاح مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا.

وأضاف بن زايد "أننا لو أضعنا هذا الوقت وهذا الجهد أمام هذا الوحش المتغول في المنطقة ولذلك اتفق الجميع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذه فرصة تاريخية لنا جميعاً ان نعمل معا على أساسها وأن ننتهي من الوضع المأساوي".

وأوضح بن زايد أنه "لا شك أن المنظمات الدولية سواء الأمم المتحدة أو الهيئات الدولية ستكون منصات للاستفادة من القانون الدولي أو الإمكانيات المتاحة في هذه الهيئات".

وأكد بن زايد "أننا دول ذات سيادة ولدينا الإمكانيات المنفردة والجماعية أن نقوم بما يسمح القانون الدولي لنا أولا لحماية أنفسنا وشعوبنا ولمواجهة هذا الإرهاب وهذا التطرف".

وبدوره، قال وزير خارجية السعودية عادل الجبير "إن البيان لا يتصادف مع البيان الذي تلقوه من الكويت وأنه لا يعتبر ردا عليه".

وأضاف الجبير أن السعودية والدول المقاطعة اتخذت إجراءاتها تجاه قطر وأن هذه الإجراءات كانت مؤلمة لهم ولكن اتخذوها بسبب دعم قطر للإرهاب والتطرف وتدخلها في شؤون دول المنطقة والتحريض ونشر الكراهية، مؤكداً أن هذه أمور يجب إيقافها وهذا ليس مطلب من الدول الأربع ولكنه مطلب من المجتمع الدولي بأكمله.

وفيما يتعلق بالمقاطعة أكد الجبير أن المقاطعة ستستمر سواء سياسية أو اقتصادية وذلك حتى تعدل قطر سياستها للأفضل، وأن هناك تشاورا مستمرا ولنا الحق السيادي أن نتخذ أي إجراءات تتماشى مع القانون الدولي وسوف ننظر في هذه الأمور ونتشاور حول هذه الأمور ونتخذ الخطوات في الوقت المناسب.

أما الشيخ خالد بن أحمد وزير خارجية البحرين، فأكد أن الاجتماع شدد على أهمية العمل المشترك بين الدول الأربع في موضوع قطر وفي أي موضوع آخر.

وأضاف أن المبادئ الستة التي أعلنها شكري في المؤتمر لا تتفق عليها الدول الأربع فحسب ولكن دول العالم أجمع.

وشدد وزير خارجية البحرين على أنه على هذه الأساس فإن الدول الأربع تقوم بالدور الذي يخصها في مواجهة الإرهاب ومواجهة إرهاب داعش وإرهاب إيران.

وعن الإخوان المسلمين قال وزير خارجية البحرين إن جماعة الإخوان المسلمين كجماعة أضرت بمصر أيما ضرر واستباحت دماء الشعب المصري وعلى هذا الأساس، وأضروا بدولنا وتآمروا علينا وأنه على هذه الأساس نحن نعتبرهم منظمة وجماعة إرهابية وأي شخص يُبدي تعاطفا أو يقول إنه ينتمي إليهم سيحاكم على هذا الأساس لأنها تهمة إرهابية.

ومن جهة أخرى ورداً على سؤال مراسل التليفزيون المصري الذي قال إن الحضور في المؤتمر كانوا ينتظرون اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد قطر قال سامح شكري وزير الخارجية إن هذه المواقف يتم دراستها بعناية من أجل أن تؤدي لنتائج محددة، ومن هنا جاء التوافق على استمرار الاتصال والاجتماع فيما بيننا لدراسة وبلورة كل الإجراءات التي تتخذ من أجل الحفاظ على مصالحنا لتحقيق هذا الهدف.

ومن جانبه، قال وزير خارجية البحرين إن مناقشة تعليق عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي ستكون في أول اجتماع له.

وأضاف أن اجتماع الوزراء الأربعة كان تنسيقيا بشأن الرد القطري السلبي على الطلبات التي تم تقديمها لأمير الكويت.

وأضاف أن قرارات مثل هذه القرارات مهمة وتؤثر على الموقف وتبين موقفنا بكل وضوح ويجب أن تكون واضحة ومدروسة، فكل شيء سيكون في موعده ووقته وسيكون مدروسا بعناية ومن كل جانب.

أما وزير خارجية السعودية عادل الجبير فقال إن إيران هي أكبر داعم للإرهاب في العالم وأنها ستدعم أي دولة تدعم الإرهاب.

وأضاف أن أي دولة تتعامل مع إيران نتيجتها سلبية جداً وأنه لا توجد مصلحة للتعامل مع إيران، واصفاً إياها بأنها دولة مقاطعة وأنها الأولى الراعية للإرهاب وأنها شبه خارج القانون الدولي كما أنها دولة معزولة في المجتمع الدولي.

وأكد الجبير عدم استغرابه مع محاولة تقرب إيران لقطر، أما عن الموقف التركي فقال الجبير إنهم كما أفادوهم بأنها على الحياد وأنه يأمل ويتمنى أن تستمر تركيا على الحياد وأن الأزمة هذه بين دول مجلس التعاون وأنها تتعلق بموضوع يهم العالم كله وهو وقف تمويل الإرهاب واحتضان الإرهابيين والمطلوبين بتمويل الإرهاب ونشر التطرف والكراهية والتدخل بشؤون الآخرين وأن هذه الأمور المجتمع الدولي بأكمله يرفضها ليس الدول الأربع فقط، وأن الدول الأربع اتخذت هذه المواقف لأنها عانت الكثير من السياسات التي قامت بها قطر.

أما سامح شكري وزير الخارجية فأكد أن الأمر ليس مجرد اتهامات ولكن الأمر تعدى بكثير نقطة الاتهام فليس هناك مجال للاتهام ولكنها وقائع موجهة وموثقة وسياسة تتبع على مدى 20 عاما من الدعم والاحتضان ورعاية التنظيمات ووجودها على الأراضي القطرية، وهناك من الشواهد المرصودة ليس فقط من الدول الأربع ولكن من قبل الدول العظمى وما لديها من إمكانيات.