بين واثق وحازم وحاسم.. لغة جسد وزراء خارجية دول مقاطعة قطر في مؤتمرهم
بين واثق وحازم وحاسم.. لغة جسد وزراء خارجية دول مقاطعة قطر في مؤتمرهم
بعد مباحثات دامت عدة ساعات، خرج وزراء خارجية أربع دول عربية، هي مصر والسعودية والإمارات والبحرين، ليعلنوا نص البيان المشترك، حول الموقف من الأزمة القطرية، في مؤتمر صحفي في القاهرة.
لهجة حاسمة، وعبارات قوية دلت على حجم غضب الدول الأربعة من قطر، لكن لغة الجسد للوزراء الأربعة، أرسلت عدة رسائل أيضًا، حيث ظهر وزير الخارجية سامح شكري، في المؤتمر، واثقًا من نفسه، بحسب حديث محمد حسن، خبير لغة الجسد، والذي أكد أن شكري بدا ذا ثقة عالية بنفسه، كما أن الاتزان النفسي كان واضحًا خلال إلقائه الكلمة.
وأضاف "حسن" خلال حديثه لـ"الوطن" أنه ظهر من خلال لغة جسد وزير الخارجية المصري، ثقته فيما تتخذه بلاده من قرارات، وأنها بالتأكيد ستؤدي إلى الصالح العام.
{long_qoute_1}
أما لغة الجسد الخاصة بوزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، فبحسب خبير لغة الجسد، فإنه في بداية المؤتمر لم يكن يشعر بالارتياح، لكن عند حديثه عن موقف بلاده من تنظيم داعش والإخوان المسلمين، ظهر الحسم والحزم على لغة الجسد، التي دللت على أنه يريد أن يرسل رسالة بأن بلده اتخذت موقفًا صارمًا ضد الإرهاب من الصعب جدًا أن تتراجع عنه.
وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبدالله بن زايد، بدوره، أرسل رسائل عن طريق لغة الجسد، خاصة عندما أشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد المنطقة العربية خالية من الإرهاب، حيث بدا غير واثق من إمكانية تحقيق ما يقوله، دل ذلك - بحسب "حسن"- عندما حرك رأسه يمينًا ويسارًا أكثر من مرة.
وأكد خبير لغة الجسد، أنه فور حديث وزير خارجية الإمارات عن مكافحة بلاده للإرهاب والإخوان المسلمين، كان حازمًا وأراد التأكيد على أن بلاده لن تتراجع عن موقفها في محاربة الإرهاب، وعند حديثه عن قطر، بدا أنه أراد إرسال رسالة أن بلاده لن تتقبل التنازل عن موقفها بشأن الأزمة القطرية، وإن كانت تشعر بالأسف لما وصلت إليه الأزمة من التعنت القطري.
وأوضح حسن أن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، كان أكثر دبلوماسية وانفتاحًا من سابقيه فيما يخص الأزمة القطرية، بحسب لغة الجسد، حيث دللت لغة الجسد أن حدوث تقارب أو إيجاد حل للأزمة القطرية وارد في خيارات السعودية.