«رضوى» ذهبت للمصيف.. فقضت إجازتها فى جمع القمامة

كتب: رحاب لؤى

«رضوى» ذهبت للمصيف.. فقضت إجازتها فى جمع القمامة

«رضوى» ذهبت للمصيف.. فقضت إجازتها فى جمع القمامة

زيارة قصيرة إلى مصر لمدة أسبوعين فقط، قررت رضوى ربيع، التى تعيش متنقلة بين دول مختلفة نظراً لطبيعة عملها، أن تقضى قسطاً كبيراً منها فى الساحل الشمالى بإحدى القرى الشهيرة، مصيف أغرت به زوجها الأجنبى واعدة إياه بمشهد خرافى لن ينساه عن مصر، لكن قدراً كبيراً من خيبة الأمل عاجلها حين فوجئت بكم ضخم من القمامة على الشاطئ لتكتشف أن مأساة المصيف لم تقتصر هذا العام على القناديل وحدها، ولكنها امتدت أيضاً إلى «القمامة».

{long_qoute_1}

واقع حزين دفعها لمحاولة تغييره بما تستطيع «أنا وزوجى والأصدقاء كل واحد مسك جردل وبدأنا نلم الزبالة وفوجئنا إننا ملينا خمس جرادل فى مسافة ما تكملش 100 متر فى خط مستقيم واحد فقط على الشط»، نتيجة اعتبرتها مرعبة، السيدة التى زارت قرابة 30 دولة حول العالم تحدثت بغضب قائلة: «الكلام ده مش فى جمصة ولا راس البر عشان أقول الناس أعدادها كبيرة ومش مهتمين بالمكان عشان رخيص، الكلام ده فى قرية غالية فى الساحل الشمالى مش بيروحها غير الناس اللى معاها فلوس وفى مواقع مميزة عملياً وعلمياً، ده غير إن جنب كل شمسية فيه جردل عشان الزبالة يعنى مفيش حجة»، مسئولية رأتها مشتركة بين القرية التى لم تجتهد فى جمع القمامة وبين المصطافين الذين لم يتعاملوا بوعى واحترام للبيئة، المفاجأة الأكبر بالنسبة لـ«رضوى» تمثلت فى تلك النظرة اللامبالية التى رآها زوجها الأجنبى فى عيون الجيران أثناء جمع القمامة، «محدش عرض يساعد من القرية أو الناس اللى بتصيف، كنا بنجمع القمامة من قدامهم وبيبصولنا بطريقة غريبة كأننا كائنات فضائية».


مواضيع متعلقة