الأمم المتحدة: مليون لتر وقود دخل "غزة" قبل عزل "مرسي".. والقطاع يعاني نقصا خطيرا بعد هدم الأنفاق

كتب: أكرم سامي

 الأمم المتحدة: مليون لتر وقود دخل "غزة" قبل عزل "مرسي".. والقطاع يعاني نقصا خطيرا بعد هدم الأنفاق

الأمم المتحدة: مليون لتر وقود دخل "غزة" قبل عزل "مرسي".. والقطاع يعاني نقصا خطيرا بعد هدم الأنفاق

أكد تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، أن هدم السلطات المصرية للأنفاق على الحدود مع قطاع غزة أدى إلى انخفاض حاد في كميات الوقود ومواد البناء الأساسية في الأسواق داخل القطاع. وقال التقرير، الذي حصلت "الوطن" على نسخة منه، إن السلطات المصرية استمرت في اتخاذ قرارات هدفت إلى وقف نشاطات الأنفاق الواقعة أسفل الحدود مع قطاع غزة. وأضاف التقرير، أن الأنفاق أصبحت في السنوات الأخيرة المنفذ لدخول المواد البترولية ومواد البناء إلى القطاع بسبب القيود الصارمة على استيرادها من إسرائيل عبر المعابر الرسمية وبسبب غلاء الوقود المتوافر بإسرائيل. وأشار التقرير، نقلا عن مصادر محلية، إلى أن نحو 700 ألف لتر من الديزل و70 ألفًا من البنزين دخلوا في 11 يوليو الجاري بمعدل يومي، وهي كميات أقل قبل بدء تطبيق الإجراءات المصرية ضد الانفاق قبل ما يقرب من ثلاثة أسابيع، حيث كان يدخل ما بين 800 ألف لتر من الديزل و200 ألف من البنزين، ومازال هناك نقص خطير في قطاع غزة. وأفاد التقرير، بأن محطة كهرباء غزة مازالت تشغل ثلاثة من محركاتها منتجة ثلثي الطاقة من 80 إلى 120 ميجاوات، فضلًا عن تطبيق السلطات المحلية خطة ترشيد لدعم الخدمات الأساسية بما في ذلك المستشفيات التي تعتمد على الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية ومنشآت المياه والصرف الصحي، مؤكدًا أن نقص كميات البنزين الذي يدخل أقل من الديزل إلى اصطفاف طوابير السيارات عند محطات الوقود في غزة. وتابع تقرير "أوتشا"، أن السلطات المصرية أعادت فتح معبر رفح بصورة جزئية في 10 يوليو بعد إغلاق تام لمدة خمسة أيام، وذلك للعمل لمدة أربع ساعات مقارنة بتسع ساعات، وانحصر عبور الرعايا العرب الذين يحملون جوازات سفر أجنبية وفلسطينيين المصرح لهم الذين يحملون جنسيتين وعدد محدود من المرضى تم تحويلهم للعلاج، مشيرًا إلى عبور 400 شخص في المتوسط من غزة إلى مصر وما يقرب من 800 من مصر إلى القطاع يوميًا. وأوضح التقرير أن ما يقرب من 85 ألف مصلي فلسطيني يحمل بطاقات الضفة الغربية دخلوا القدس في 12 يوليو بداية شهر رمضان عبر الحواجز المحيطة بالمدينة، ويعتبر هذا العدد أكبر ثلاثة أضعاف عدد الأشخاص الذين عبروا لأداء أول جمعة في رمضان عام 2012. وقال التقرير، "إن السلطات الإسرائيلية أعلنت عن عدد من التسهيلات تهدف لتسهيل وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية خلال شهر رمضان، وبالرغم من هذه التسهيلات طبقت على غرار السنوات الماضية قيودًا على فئات عمرية معينة، فضلا عن إضافة مطلب الحصول على تصريح".