3 آلاف فدان مهددة بالبوار في الدقهلية لعدم وجود مياه للري
3 آلاف فدان مهددة بالبوار في الدقهلية لعدم وجود مياه للري
- السيد عبد الوهاب
- العثور على
- جفاف الترع
- حرارة الجو
- زراعة الأرز
- صرف صحي
- مجلس النواب
- مركز طلخا
- مصدر مسئول
- أبو
- السيد عبد الوهاب
- العثور على
- جفاف الترع
- حرارة الجو
- زراعة الأرز
- صرف صحي
- مجلس النواب
- مركز طلخا
- مصدر مسئول
- أبو
سادت حالة من الغضب بين المزارعين في قرى مركز طلخا بالدقهلية والذين يعتمدون على مياه ترعة الساحل على طريق "شربين - دمياط" في ري أراضيهم، لجفاف الترعة لأكثر من 20 يوما، ما يهدد زراعتهم بالبوار وخاصة محاصيل الأرز والذرة والتي تزيد مساحاتها عن 3 آلاف فدان.
وقال السيد عبد الوهاب، من قرية بساط مركز طلخا، "جفت الترعة من المياه، فما بالك بالأرض والتي من المفترض ألا تجف في موسم زراعة الأرز ، ومع شدة حرارة الجو الفترة الماضية تشققت الأراضي ومات الزرع، وأصبح موسم الزراعة الصيفي كله مهدد بالنسبة لنا".
ونزل عبد الوهاب إلى أرضه، ووضع يده في التشققات التي ظهرت بها، ورفع التربة اليابسة، وهو ينظر لها ويقول، "والله حرام على المسئؤولين يناموا في بيوتهم وأرضينا جافة منذ 20 يوم"، مضيفا: "ننزل الترعة بأحذيتنا وهذا لم يحدث في حياتي كلها أن أرى الترعة جافة في هذا الوقت من السنة والتى من المفترض أن تصلنا المياه (بالراحة) يعني بدون آلة ري، والذي لا يعرفه مسئول الري أن أرضي مثل ولدي، وعندنا أري الزرع يموت بها كأن ولدي يموت أمام عيني، ولو شعر المسئولين بهذا الإحساس لما تركونا نصل إلى هذه الدرجة".
ولفت إلى أنه "عندما اشتكينا للمسؤولين عن الري قالوا (الميه هتصل لكم في أول الأسبوع) وانتهي الأسبوع ولم تأت المياه وكل ساعة تمر تعني أن المسئولين يدمروننا بقراراتهم".
"الأرز نشف في الأرض، والفلاح هايتدمر السنة دي، وهايموت، ومفيش حد من المسئولين بيسأل عنا، هما نسوا الفلاح أصلا"، كلمات ظل يتمتم بها محمود الشبراوي، فلاح، وهو يبحث عن أي كمية من المياه في الترعة الرئيسية أمام قرية بساط داخل "ترعة الساحل" وملابسه متسخة بالطين، ويحاول أن يصنع مجرى داخل الترعة أملا في أن تتجمع كمية من المياه ويسحبها داخل أرضه.
وقال، متحسرا على حاله وحال باقي فلاحي المنطقة "عاوزين حد من المسؤولين يطلع يقول لنا فين المياه، كل يوم أنزل في المياه كلها صرف صحي وزبالة في سبيل العثور على أي كمية نروي بها الأرض".
وأضاف: "أنا زارع الأرز منذ شهر، وبعد أن نبت الأرز وأصبح في حاجة أكبر للمياه خاصة في هذه المرحلة من الزراعة، تم منع المياه من الوصول لنا، وهي أخطر مرحلة في حياة النبات إما أن يكون حي أو يتحرق في أرضه ويموت من الجفاف وشدة حرارة الجو، والمسئولين عن الري والزراعة عارفين ما أقوله جيدا".
" قلبي وجعني على أرضي، ومكسوف أقعد في البيت وأتركها تموت مني وأنا دافع لزراعتها دم قلبي ومن قوت أولادي، وللأسف أجدها تموت أمامي"، هكذا قال عيد أبو المعاطي، مزارع، مضيفا: "عاوزين الرئيس السيسي يزورنا ويشوف حالنا، حتى أعضاء مجلس النواب لم يسأل منهم عنا أحد، فالمسئول الذي يجلس في مكتبه في التكييف لا يشعر بنا، وحجز المياه للكبار والفلاح الغلبان الشمس تاكل زراعته، والمعلومات تصلهم مغلوطة"، بحسب قوله.
وأكد مصدر مسؤول بالري: "ننظم ري الأراضي حسب الدور، ولكن مساحات كبيرة من الأراضي زرعت أرز هذا العام بالمخالفة نظرا لارتفاع سعره وهؤلاء السبب في أي عجز بالمياه، لأن حصتنا ثابتة، كل ترعة تأخذ حصتها من المياه".


