المشخصاتي حسن عبدالسلام.. المخرجين مقامات
المشخصاتي حسن عبدالسلام.. المخرجين مقامات
- الدكتور إبراهيم
- السكك الحديدية
- العروض المسرحية
- الله اكبر
- المعهد العالى للفنون المسرحية
- مرض التيفود
- أحلام
- حسن عبدالسلام
- الدكتور إبراهيم
- السكك الحديدية
- العروض المسرحية
- الله اكبر
- المعهد العالى للفنون المسرحية
- مرض التيفود
- أحلام
- حسن عبدالسلام
مهنة لايجيدها إلا قليلون، تفتح أبوابها لمن قال للإصرار بشغف وحماس سمعا وطاعة، ليست باليسيرة حتى على أبناء المواهب، هنا إما أن يتذكرك الجماهير أو تذهب في طي النسيان، وكانت هذه عقيدة المشخصاتي والمخرج حسن عبدالسلام والذي استطاع جذب جماهيرا من أجيال عدة لتجلس أمام أعماله ولسان حالها "المخرجين مقامات".
"ياساتر يارب ابعدوا عنه ده وباء" جملة تكررت على مسامع المشخصاتي "حسن عبدالسلام" في بدايات عمله بالمجال المسرحي، لينشأ في أجواء أسرية لاتؤمن بالفن المسرحي، بل وتطالب من حوله بالابتعاد عنه، لكنه رغم ذلك استطاع أن يكسر هذا القيد بأعمال خلدت تاريخه في الإخراج والتمثيل.
في عقيدة "عبدالسلام" الكل يجب أن يعمل لخدمة النص المسرحي، فمن الفكاهة للتابلوهات الراقصة للغناء لاشيء يبقى ساكنا، الجميع يُوظف في نسيج متكامل، في حرص على تحقيق "فرجة ممتعة" لجمهوره.
سار المخرج المسرحي حسن عبدالسلام، على قناعة بمقولة "من لا يستطيع أن يقود لا يصح أن يكون مخرجا" وربما إصراره على النجاح وعلى التمسك بأحلامه تولّد نتيجة تعرضه للموت عدة مرات، قبل أن يتوفى في 8 يوليو 2013.، عن عمر يناهز 83 عاما.
يروى "عبدالسلام" وقائع تعرضه للموت، والتي لم تؤثر على حبه للحياة وتمسكه بها، رغم مروره بالعديد من الحوادث الصعبة في حياته "كنت بسبح في البحر في طفولتي وتعرضت للغرق ونجوت بمعجزة من ربنا، ثم أُصبت بمرض التيفود، والذي عانيت معه معاناة شديدة، ولكن كان داخلي رغبة في الحياة وتغلبت على المرض وشُفيت منه ونجوت من الموت للمرة الثانية، ثم كتب الله لي عمر ثالثا بعد وقوعي على قضبان أحد السكك الحديدية، فعلقت مابين عجل القطار وإيدي ماسكة في القضيب وفضلت معلق مابين العجلتين والناس قالت الله اكبر".
الصدفة وحدها جعلته ينجذب إلى أحد العروض المسرحية التي كان لا يعرف عنها شيئا، "قلت لرئيس الفريق أنا عايز أعمل زيكم كدة، وطول الليل مانمتش الحكاية اتغرست جوايا، ومثلت، والمخرج اتبسط والناس سقفت، وده يعني نجحت ومن هنا بدأت التمثيل ثم الإخراج" كانت هذه هي بداية "عبدالسلام" الفنية التي رواها للدكتور إبراهيم الفقي، والتي لم تنتهي حتى الآن.
درس عبدالسلام، بالمعهد العالى للفنون المسرحية و عمل مدير للمسرح الحديث والمسرح الغنائي، ومن أهم أعماله "الشيطان يسكن في بيتنا، سيدتي الجميلة، الناس مقمامات، نور الخير، الانسيان والظل، عطشان ياصبايا، المتزوجين، هالة حبيبتي، رصاصة في القلب".