«الاستعلامات»: تراجع كبير للعمليات الإرهابية مقارنة بـ2015.. وضربات الجيش أضعفت بنية «بيت المقدس»
«الاستعلامات»: تراجع كبير للعمليات الإرهابية مقارنة بـ2015.. وضربات الجيش أضعفت بنية «بيت المقدس»
- أحمد البحيرى
- أرض الواقع
- أنصار بيت المقدس
- الأجهزة الأمنية
- الارتكاز الأمنى
- الارتكازات الأمنية
- التحالف الدولى
- أبطال مصر
- أجا
- أحمد البحيرى
- أرض الواقع
- أنصار بيت المقدس
- الأجهزة الأمنية
- الارتكاز الأمنى
- الارتكازات الأمنية
- التحالف الدولى
- أبطال مصر
- أجا
أكدت الهيئة العامة للاستعلامات، التابعة لرئاسة الجمهورية، أن القوات المسلحة، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، تمكنت من خفض معدلات العمليات الإرهابية خلال النصف الأول من العام الحالى بنسبة 21 ضعفاً، مقارنة بنفس الفترة من عام 2015، موضحةً أنه خلال النصف الأول من عام 2017 جرى تنفيذ قرابة 25 عملية إرهابية على مستوى الجمهورية، منها 6 عمليات فى سيناء، مقارنة بـ532 عملية إرهابية، منها 120 عملية فى سيناء خلال النصف الأول من عام 2015. وأضافت، فى بيان تحليلى أصدرته بمشاركة الباحث أحمد البحيرى بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية مساء أمس الأول عن استهداف بعض نقاط الارتكاز الأمنى جنوب رفح، أن «العملية الإرهابية برفح» تعتبر الثانية ضد قوات الجيش المصرى خلال 18 شهراً منذ نهاية عام 2015، حيث كانت العملية الأولى يوم 9 مارس 2017، وأدت لاستشهاد 3 ضباط، و7 مجندين. وتابعت: «تعتبر العملية الإرهابية برفح الأولى خلال عامين من حيث ارتفاع عدد الشهداء من قوات الجيش، منذ العملية الإرهابية الأكبر فى 1 يوليو 2015»، مستطردة: «خلال فترة ما يقرب من عام ونصف العام، نجح الجيش المصرى فى الحد من نسبة العمليات الإرهابية الموجهة إليه فى منطقة الصراع، التى تمتد من شرق مدينة العريش، وحتى غرب مدينة رفح، وصولاً لمنطقة الحسنة جنوباً، بمساحة مقدارها 30 كيلو فى 50 كيلومتراً من مجمل محافظة شمال سيناء». وأكدت «الهيئة» أن الانخفاض الكبير فى عدد العمليات الإرهابية فى مصر بشكل عام، وسيناء بشكل خاص، يأتى لضعف بنية التنظيم الإرهابى، ونجاح العمليات العسكرية للجيش المصرى منذ بدء عملية «حق الشهيد».
{long_qoute_1}
وشددت «هيئة الاستعلامات» على أن الجيش المصرى حقق هدفين مهمين من عملياته فى سيناء؛ أولهما السيطرة على القرى التى كانت تتمركز بها عناصر التنظيمات الإرهابية قبل أول يوليو قبل الماضى، والثانى، إعادة الانتشار، وتمركز القوات بشكل ساعد على تقليل عدد الارتكازات الأمنية الثابتة، والسيطرة على مناطق استراتيجية تتحكم فى الطرق بين المناطق المختلفة.
وعن دوافع «العملية الإرهابية»، قالت «الهيئة» إن هناك بعض الأهداف التى سعت المجموعات الإرهابية إلى تحقيقها من خلال تلك العملية، حيث إن تحليل طبيعتها، وتكتيكاتها، تشير إلى أن «طبيعة نقاط الارتكاز المستهدفة»، هى نقطة أمنية تقع على تبة تكشف كافة الممرات، وطرق الربط بين قرى المنطقة، وتقوم بالحد من تنقل العناصر الإرهابية فيما بينها.
وأضافت أن المجموعات الإرهابية تسعى من خلال «العملية» إلى ادعاء أنها لا تزال تمتلك القدرة القتالية فى ظل الخسائر الفادحة التى تكبدتها على يد الجيش المصرى منذ بدء عمليات «حق الشهيد».
وربطت «الهيئة» العمليات الإرهابية مع نجاح القوات المسلحة المصرية فى قتل عدد من قيادات تنظيم «أنصار بيت المقدس» الإرهابى، بما انعكس على إضعاف بنية «التنظيم»، وزيادة هشاشة قدراته.
وأشارت إلى أن العقيد تامر الرفاعى، المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة، أعلن قيام العناصر الإرهابية بالهجوم على إحدى نقاط الارتكاز الأمنى جنوب مدينة رفح، وذلك فى توقيت يتزامن مع بدء احتفالات مصر بالذكرى الرابعة لثورة الثلاثين من يونيو، وإنهاء حكم جماعة الإخوان فى 3 يوليو عام 2013.
وأشارت «الهيئة» إلى أن «السياق الإقليمى» الذى تمت من خلاله «العملية الإرهابية»، كان محاولة فتح تنظيم «داعش» الإرهابى لبؤر جديدة فى بعض المناطق خارج منطقة ارتكازه الرئيسية التى يخسرها فى دولتى سوريا والعراق بهدف لفت انتباه وسائل الإعلام العالمية للعملية، بعيداً عن انهيار قدرات التنظيم فى دولتى سوريا والعراق، ما يساعد على تقليل الضغط النفسى على جمهور التنظيم الإرهابى، فضلاً عن محاولة إظهار «التنظيم» بأنه ما زال يمتلك القدرة التنظيمية فى «الإقليم».
وأوضحت: «تأتى هذه العملية الإرهابية بعد ساعات من تحرير الموصل فى العراق من تنظيم (داعش)، وفقدان (التنظيم) لمساحات كبيرة من الأرض فى سوريا نتيجة الضربات الأمنية الموجهة إليه من طرفين هما (التحالف الدولى)، و(القوات الروسية والسورية)، فضلاً عن الهزائم الكبيرة التى أصابت التنظيم، وحلفاءه فى ليبيا، على يد الجيش الوطنى الليبى خلال الأيام السابقة».
فى سياق منفصل، وصفت «هيئة الاستعلامات» المواجهة التى خاضها رجال القوات المسلحة ضد عناصر الإرهاب والتكفيريين جنوب رفح بـ«البطولية»، وحيّت يقظة وبسالة «أبطال مصر» فى التصدى للعناصر الإجرامية. وأضافت، فى بيان صادر عنها مساء أمس الأول، أن المعركة الأخيرة كانت مع فلول وعناصر الجماعات الإرهابية، وتكشف عن حالة اليأس التى وصلت إليها هذه المجموعات تحت وطأة الضربات الأمنية المتلاحقة. وتابعت: «ما حدث رسالة إلى العالم تؤكد طبيعة المعركة التى تخوضها مصر لمواجهة عناصر الإرهاب فى الداخل، وملاحقة مموليه وداعميه والمخططين له فى الخارج، الذين يبررون جرائمه ويوفرون المنصات الإعلامية كمنابر للإرهابيين لبث سمومهم وأفكارهم وتزييف الحقائق وتزويرها لحساب هذه الجماعات التى تهدد معظم دول ومناطق العالم وتعادى كل قيم الحضارة والإنسانية».
وأصدر ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، توجيهات لمكاتب الإعلام بالخارج، والمركز الصحفى للمراسلين الأجانب، وكافة قطاعات الهيئة الأخرى بالتحرك الفورى لشرح الموقف، وإبراز ما تنطوى عليه أحداث أمس الأول من دلالات فى سياق المواجهة الشاملة مع الإرهاب داخلياً وخارجياً. وناشد رئيس «الاستعلامات» المراسلين الأجانب ووسائل الإعلام العربية والدولية توخى الدقة والالتزام بما تصدره الجهات الرسمية المصرية من بيانات وتصريحات فى هذا الشأن، باعتبارها الجهة الوحيدة الموجودة حصراً على أرض الواقع فى منطقة الأحداث.