40 ألف وافد للدراسة فى «الأزهر».. وخبراء: لا يحكمهم «ضابط أو رابط»
40 ألف وافد للدراسة فى «الأزهر».. وخبراء: لا يحكمهم «ضابط أو رابط»
- أرض الكنانة
- الأراضى المصرية
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإجراءات القانونية
- الإسلام السياسى
- البرامج الثقافية
- الجماعات السلفية
- الجماعات المتطرفة
- آدم
- أرض الكنانة
- الأراضى المصرية
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإجراءات القانونية
- الإسلام السياسى
- البرامج الثقافية
- الجماعات السلفية
- الجماعات المتطرفة
- آدم
حذر أزهريون وخبراء من تحول الوافدين للدراسة فى الأزهر، البالغ عددهم 40 ألفاً من 100 دولة حول العالم، إلى قنبلة موقوتة بعد انتشار الفكر المتطرف بينهم وانخراط بعضهم فى عدد من جماعات الإسلام السياسى والسلفية، التى تسعى لاستقطابهم، ولم يعد الأمر يحكمه ضابط أو رابط. {left_qoute_1}
وقالت مصادر أزهرية، لـ«الوطن»، إن الأزهر أجرى عمليات مراجعة للوافدين فى السنوات الأخيرة، انتهت إلى فصل العشرات منهم، بسبب تخلفهم عن الدراسة، فيما كانت هناك أسباب أخرى، منها استقطابهم من قبل السلفية وتنظيم الإخوان، وغيرهما من الجماعات المتطرفة، فضلاً عن تبنى بعضهم الفكر الداعشى، وهو ما دعا الأزهر إلى عقد مؤتمر «الوافدون.. طموحات وتحديات» مطلع العام الحالى، وأكد فيه الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، أن «قادة الأزهر يتعاملون بحزم مع أى طالب ينحرف عن المنهج الوسطى، وأن الأزهر لن يكون بوابة يفد منها غير المصريين إلى أرض الكنانة لنشر الأفكار المتطرفة، ومن أراد الأزهر فأهلاً به، ومن يريد دراسة أى علم فعلماء الأزهر يكفلون له ذلك، ولكن إذا انحرف الطالب وذهب لتلقى العلم من أى مكان خارج الجامعة، أو من شيوخ لا نعرف أين تأهلوا، فليس له مكان بيننا؛ لأن الأزهر للأزهريين وليس للمنحرفين».
وقال د. أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: «أكثرية الوافدين الدارسين بالأزهر بخير ومتأثرون بالثقافة الأزهرية ويعتزون بوجودهم فى مصر والأزهر، والمنظمة العالمية لخريجى الأزهر الشريف تؤدى مهام مؤثرة لربط هؤلاء الخريجين من خارج مصر بالأزهر ومصر، لكن هناك شواذ عن هذه القاعدة، ففى عصر مبارك تلاحظ استقطاب الوافدين من خارج الأزهر من قبل الجماعات السلفية والإخوان، وقد كانوا يصرفون على هؤلاء الطلاب، واعتنق بعضهم الفكر السلفى، وهذا مكمن الخطورة.
وقال عبدالغنى هندى، عضو لجنة إصلاح الأزهر: «دولة ماليزيا سبق أن اشتكت جامعة الأزهر»، مشيرة إلى أن الطلبة بدأوا يتلقون أفكاراً غير وسطية، وخلال عام 2012 خرج الفكر المتطرف على السطح داخل مؤسسة الأزهر، وقد تنبه الأزهر لهذه الأزمة منذ فترة قريبة وكانت له تحركات إيجابية فى هذا الصدد، ولكنها قليلة، ومن ثم يجب النظر باهتمام للطلاب والدروس التى يتلقونها.
وقال آدم يونس، رئيس برلمان الطلاب الوافدين بالأزهر: «إن ظواهر الاستقطاب كانت موجودة فى السنوات السابقة ولكن الآن الأزهر وضع استراتيجية للحيلولة دون انتماء أى طالب أزهرى لأى أفكار خارجة عنه، عبر البرامج الثقافية والتوعوية، وبات هناك دورات ولقاءات وندوات مستمرة بمدينة البعوث وفى جامعة الأزهر وفى كل مكان يتبع الأزهر».
وأكد المركز الإعلامى للأزهر حق الجهات المعنية فى التأكد من سلامة موقف المقيمين من مختلف الجنسيات على الأراضى المصرية، وعدم تورطهم فى جرائم داخل أو خارج البلاد، وأن تلك الإجراءات يتم اتخاذها بشكل مستمر وبصفة دورية، وأكدت السلطات المعنية أنها تقوم بفحص الموقف الخاص بأى ممن يتم الاشتباه فى حالته، ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة فى هذا الشأن.
- أرض الكنانة
- الأراضى المصرية
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإجراءات القانونية
- الإسلام السياسى
- البرامج الثقافية
- الجماعات السلفية
- الجماعات المتطرفة
- آدم
- أرض الكنانة
- الأراضى المصرية
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإجراءات القانونية
- الإسلام السياسى
- البرامج الثقافية
- الجماعات السلفية
- الجماعات المتطرفة
- آدم