بعد كارثة رأس غارب.. اللي اتلسع من السيول ينفخ في البحيرة
بعد كارثة رأس غارب.. اللي اتلسع من السيول ينفخ في البحيرة
- أعمال الحفر
- الأمطار والسيول
- البحر الأحمر
- البحيرات الصناعية
- التواصل الاجتماعى
- الحركة المرورية
- الدائرة الأولى
- الصحراء الشرقية
- الصفحة الرسمية
- أعمال الحفر
- الأمطار والسيول
- البحر الأحمر
- البحيرات الصناعية
- التواصل الاجتماعى
- الحركة المرورية
- الدائرة الأولى
- الصحراء الشرقية
- الصفحة الرسمية
منذ عام مضى، هاجمت مياه السيول الشديدة، مدينة رأس غارب شمال البحر الأحمر، والتي كانت بمثابة كارثة إنسانية استيقظ عليها أهالي مدينة رأس غارب، فأغرقتها، وأدت لمصرع 6 أشخاص، وجرفت المياه السيارات، وتسببت في انهيار عدد من أسوار المباني الحكومية، حتى عزمت المحافظة بإنشاء أكبر بحيرة صناعية في الصحراء الشرقية، للحيلولة دون وقوع تلك الكارثة مرة أخرى.
في 28 أكتوبر 2016، أطلق عدد من الأهالي استغاثات بالقوات المسلحة لإنقاذهم بعد وصول المياه إلى منازلهم وإغراق سياراتهم، بينما أصيبت السيول الحركة المرورية بشلل تام تم فيها إنقاذ الأطفال وكبار السن، المحاصرين داخل المنازل من الغرق.
يبنما نشرت الصفحة الرسمية للبوابة الإلكترونية لمحافظة البحر الأحمر، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أمس، صورا لعمليات حفر أكبر البحيرات الصناعية في الصحراء الشرقية، وإزالة الطبقة السطحية للحماية من أخطار السيول، ويجري تمهيد الطرق وإزالة الطبقة السطحية للبدء في أعمال الحفر بالبحيرة العظيمة، والتي تعد من أكبر البحيرات الصناعية في الصحراء الشرقية، والتي ستساهم بشكل كبير في تنمية منطقة شلاتين، وخاصة وادي حوضين بهدف حماية مدن البحر الأحمر من أخطار السيول.

من جانبه، يقول النائب حماده غلاب، وكيل لجنة الطاقة والبيئة وعضو البرلمان عن الدائرة الأولى بالبحر الأحمر "الغردقة- رأس غارب"، إن التقارير التي خرجت في أعقاب ما حدث في المدينة العام الماضي، أوضحت أنها تتكرر كل 50 عام، موضحا أن قيادات المحافظة أرتأت عدم الانتظار لحين وقوع مثل تلك الكارثة مرة أخرى، وأنشئوا تلك البحيرة الصناعية لعدم وقوع مثل تلك الحادثة مرة أخرى.
وأضاف "غلاب"، لـ"الوطن"، أن المحافظة بها العديد من مثل تلك البحيرات، إلا أن بحيرة رأس غارب ستكون الأكبر، للوقاية من السيول، وللاستفادة من مياه الأمطار والسيول بصورة صحيحة، وعدم وقوع مثل تلك الكارثة مرة أخرى، مشيرا إلى أن منطقة رأس غارب تتمتع بطبيعة رملية ما يسمح للمياة بالدخول في الرمال في غضون ساعات قليلة.
وأكد عضو الدائرة الأولى بالبحر الأحمر، أن تلك البحيرة سيتم الانتهاء منها في غضون عام بحد أقصى، والتي ستكلف الدولة 300 مليون جنيه قابلة للزيادة، مشيرا إلى أنه وبعد الانتهاء منها ستوفر المياة للزراعة، واستخدامها من قبل العربان في المنطقة، وستكون كظهير صحراويا للمدينة.