«التضامن»: نسبة التدخين بين طلاب «الثانوية» ١٢٫٨٪.. والكحوليات ٨٫٣٪
«التضامن»: نسبة التدخين بين طلاب «الثانوية» ١٢٫٨٪.. والكحوليات ٨٫٣٪
- الاكتشاف المبكر
- التربية والتعليم
- التضامن الاجتماعى
- التعليم الثانوى
- الثانوى العام
- الخدمات المعاونة
- الخط الساخن
- الدكتور طارق شوقى
- الرقابة على المدارس
- آليات
- الاكتشاف المبكر
- التربية والتعليم
- التضامن الاجتماعى
- التعليم الثانوى
- الثانوى العام
- الخدمات المعاونة
- الخط الساخن
- الدكتور طارق شوقى
- الرقابة على المدارس
- آليات
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعى، أمس، فى مؤتمر صحفى بمقر الوزارة، نتائج المسح القومى الشامل على طلاب المدارس الثانوية حول «التدخين وتناول الكحوليات والمواد المخدرة»، بحضور الوزيرة غادة والى، والدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم، وعمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان والتعاطى.
وأظهرت نتائج المسح، الذى تم إجراؤه على ٥٠٤٨ طالب ثانوى فى ١٤٦ مدرسة بـ13 محافظة، بواقع ٧ باحثين لكل محافظة، وبإجمالى ١١٧ مشرفاً ميدانياً، وصول نسبة التدخين فى المدارس حالياً إلى ١٢٫٨٪، مقارنة بـ١٤٫٣٪ فى عام ٢٠١٥، وأن التدخين ينتشر بين الذكور بنسبة ٢٠٪، و٣٪ بين الإناث. فيما وصلت نسبة تناول الكحوليات بين الطلاب إلى ٨٫٣٪ ، ١٣٫٤٪ بين الذكور، و٢٫٣٪ بين الإناث.
{long_qoute_1}
وأوضح المسح أن تناول الكحوليات موجود فى مدارس الثانوى العام بنسبة ٧٪، وفى مدارس الثانوى الفنى بنسبة ٨٪، فيما بلغت نسبة تعاطى المواد المخدرة فى المدارس الثانوية ٧٫٧٪، وجاء الحشيش فى صدارة المخدرات الأكثر شيوعاً بين طلاب الثانوية بنسبة ٥٨٪، والبانجو ٢٨٪، والترامادول ٢٢٪، والاستروكس ١٤٪.
وقالت «والى»، خلال المؤتمر الصحفى، إنه تم إجراء مسح لقياس حجم المشكلة والتعرف على طبيعتها بين طلاب مدارس الثانوى «العام والفنى» فى المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يضمن التوسع فى «التدخلات الوقائية» بالشكل الذى يحد منها، مشيرة إلى أن المسح الميدانى الذى أجرى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، كشف عن أن نسبة التدخين بلغت (12٫8٪) بين الطلاب، فيما بلغت نسبة تعاطى المخدرات (7٫7٪)، ونسبة تعاطى الكحوليات (8٫3٪). وحول الكشف المبكر، قالت «والى» إن «هناك حاجة ماسة لصياغة منظومة كشف مبكر عن تعاطى المخدرات بين الطلبة، مع التأكيد على أهمية بناء قدرات الكوادر الطبية فى المؤسسات التعليمية على آليات الاكتشاف المبكر واستخدام الكواشف الاستدلالية للكشف عن تعاطى المخدرات»، مشددة على «ضرورة الاستمرار فى حملات الكشف عن تعاطى المخدرات بين عمال الخدمات المعاونة وسائقى الحافلات المدرسية». وأشارت الوزيرة إلى أن نسبة الأطفال دون سن الـ18 عاماً المتصلين بالخط الساخن لصندوق مكافحة التعاطى والإدمان «16023» وصلت لـ36% من إجمالى المتصلين خلال الأشهر الستة الأولى هذا العام، مع زيادة أعداد الاتصالات الهاتفية الواردة إلى الخط الساخن لتلقى العلاج والمشورة إلى 37322 مكالمة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالى، بزيادة أكثر من ضعف المكالمات الواردة عن نفس الفترة من العام الماضى.
من جانبه، قال «شوقى» إن «المسح يمثل ركيزة مهمة للوقوف على حجم ظاهرة التدخين والتعاطى ومدى انتشارها بين طلاب التعليم الثانوى»، منوهاً بأن «المشكلة منتشرة أيضاً بين العاملين والسائقين وطوائف أخرى تعمل فى مجال التعليم، حيث تتضح لنا طبيعة الظاهرة وحجم انتشارها، كما أن نتائج المسح ونسبة التدخين بين طلاب المدارس الثانوية مؤشر خطير يتطلب مضاعفة الجهد وتشديد الرقابة على المدارس، وتفعيل خطة الانضباط المدرسى وتفعيل قرارات حظر التدخين فى المدارس».
- الاكتشاف المبكر
- التربية والتعليم
- التضامن الاجتماعى
- التعليم الثانوى
- الثانوى العام
- الخدمات المعاونة
- الخط الساخن
- الدكتور طارق شوقى
- الرقابة على المدارس
- آليات
- الاكتشاف المبكر
- التربية والتعليم
- التضامن الاجتماعى
- التعليم الثانوى
- الثانوى العام
- الخدمات المعاونة
- الخط الساخن
- الدكتور طارق شوقى
- الرقابة على المدارس
- آليات