المصرى لما يحرَّص: يخاف من الرمز ويشك فى الرسم

كتب: رحاب لؤى

المصرى لما يحرَّص: يخاف من الرمز ويشك فى الرسم

المصرى لما يحرَّص: يخاف من الرمز ويشك فى الرسم

عشرات الرسوم والكلمات والإشارات اعتاد المصريون المرور بها دونما اكتراث لسنوات طويلة، حالة لم تلبث أن تغيرت كلياً، حيث أصبح لكل علامة وكلمة وحرف معنى، هكذا جرت الأمور فى منطقة حدائق القبة مع الكلمات التى أثارت حيرة الكثيرين قبل أن يكتشفوا أنها لسيدة مختلة عقلياً، كذلك الأمر فى منطقة روض الفرج بشبرا، حين ظهرت تلك الرسوم المريبة على منازل بعض السكان الذين اعتبروها «علامة على بيوت المسيحيين» قبل أن يلتقطوا لها الصور وينقلوها إلى القيادات الأمنية.

{long_qoute_1}

عشرات التعليقات تواترت بشأن رسوم روض الفرج التى اعتبرها الكثيرون مقدمة لـ«مذبحة» بحق الأقباط من جانب «داعش» عقب عشرات العمليات الإرهابية التى أصبح للرموز والعلامات فيها دور البطولة، قابلها استنفار أمنى ملحوظ من جانب قوات الشرطة التى لم تعلن «جار تحديد هوية الفاعلين» حتى أعلنت «ليس من داعش والتحريات أوضحت أنهم فرقة موسيقية تعلن عن نفسها».

سليمان شفيق، أحد سكان المنطقة الذين أرعبتهم الرسوم أكد «من حقى أخاف بعد كل الأحداث اللى بتحصل فى حق مسلمين ومسيحيين على حد سواء، مفيش حاجة اسمها أمان مطلق ولازم كلنا نركز فى كل شاردة وواردة».

حالة من الاستنفار وصفها اللواء رفعت عبدالحميد بالإيجابية للغاية، حيث أكد أن ردود الفعل التى يتم اتخاذها من جانب المواطنين بداية من الملاحظة مروراً بالتقاط الصور وإبلاغ الجهات الأمنية لا تحمل أى مبالغة وإنما هى «حس أمنى رفيع» يقول عبدالحميد «فى هذه الحالة نحن نتحدث عن مواطنين ينطبق عليهم الوصف العلمى (الصخرة البشرية) ذلك المصطلح فى العلوم الجنائية يعنى أن لدينا مواطناً يدرك جيداً أن ثمة خطراً من حوله، ويتعاون مع الأجهزة الأمنية بداية من الشك مروراً بالإبلاغ، مواطن لم يستطع الجانى أن يؤثر فيه بالتخويف، ولكنه أخذ رد فعل طبيعياً ونقل الصورة للأجهزة الأمنية».


مواضيع متعلقة