خذوا الحكمة من أفواه «المتزوجين»: هتندم يعنى هتندم

كتب: مها طايع

خذوا الحكمة من أفواه «المتزوجين»: هتندم يعنى هتندم

خذوا الحكمة من أفواه «المتزوجين»: هتندم يعنى هتندم

«فكّر مليون مرة قبل ما تاخد قرار الزواج.. عشان ما تندمش»، تجرى النصيحة دائماً على ألسنة المتزوجين، فبعد الزواج دائماً ما يقع الرجال فى دائرة الندم بسبب المسئوليات التى أصبحت ملقاة على كاهلهم، إلى جانب القيود التى تفرضها الحياة الزوجية، ولذا دائماً ما ينصح المتزوجون أقرانهم الذين لم يدخلوا القفص الذهبى بالتمهل قبل اتخاذ ذلك القرار الذى وصفوه بـ«الصعب».

«أرخم حاجة فى الزواج الزيارات الاجتماعية والمسئولية اللى بتزيد على الواحد فجأة»، بحسب محمد أسامة، 25 عاماً، الذى تزوج منذ ما يقرب من عام، فبعد زواجه اضطر إلى الابتعاد عن أصدقائه الذين اعتاد رؤيتهم يومياً: «بقى كل فين وفين لما أشوفهم»، إلا أنه يرى أن من مميزات الزواج، حياة الاستقرار التى ينعم بها: «بتحس إنك فى ملكك وبيتك وحياتك تمشيها على مزاجك زى ما انت عايز».

لم يسبق للفتاة العشرينية رحمة عادل الزواج لكنها مشحونة بالأفكار السلبية عن تلك المؤسسة الاجتماعية المُحيرة، فرغم تلهف الشباب على الزواج فإنهم يضجرون منه بمجرد دخول قفص الزوجية: «المشكلة إن الناس بقت تفكر فى الجواز على أنه مشروع استثمارى، ويلّا نجيب عيال وخلاص محدش بقى يبص، أنا هعيش مع مين.. فكرهونى فى الجواز»، المسئوليات التى تنتج عن الزواج تجعل التفكير فيه صعباً على الأقل الآن: «من اللى بسمعه من اللى حواليا الجواز بقى تقليدى قوى.. ودى أكتر مشكلة ممكن أقابلها فى حياتى، المفروض الجواز ده علاقة بين اتنين قادرين يتعاملوا مع بعض». الخوف من الاختيار غير الصحيح دائماً ما يجعل «رحمة» متخوفة من الزواج، ولذا فهى كثيرة النقاش مع أصدقائها حول فكرة الزواج، لتكون النتيجة بعض الأفكار السلبية التى تأخذها من المتزوجين: «كل اللى اتجوزوا بيلعنوا اليوم اللى اتجوزوا فيه».

«الملل والتقليدية» أكثر ما يخشاه محمد إسماعيل، 26 عاماً، لذلك يطرد دائماً فكرة الزواج من ذهنه، ويحاول بث روح الاختلاف والابتعاد عن النمطية بين أصدقائه: «لو فى الجواز حياة جديدة ونقدر نعيشها غير اللى عايشينها دلوقتى يبقى نتجوز.. غير كده لأ عشان هنكّد على بعض وهيبقى فيه حالات طلاق كتير»، الزواج بالنسبة لـ«محمد» حبس بين أربعة جدران: «الجواز ده عامل زى السجن المؤبد وأنا بحب أكون حر عشان كده هتجوز اللى شبهى».


مواضيع متعلقة