تعرف على أنشطة وزارة الآثار بمتاحفها المختلفة خلال الصيف
تعرف على أنشطة وزارة الآثار بمتاحفها المختلفة خلال الصيف
- أدوات الزينة
- البرامج التعليمية
- الحديقة الثقافية
- الحرف التراثية
- الرسم على القماش
- القطع الأثرية
- المتحف القبطي
- المدن المصرية
- المصرى القديم
- النشاط الصيفى
- أدوات الزينة
- البرامج التعليمية
- الحديقة الثقافية
- الحرف التراثية
- الرسم على القماش
- القطع الأثرية
- المتحف القبطي
- المدن المصرية
- المصرى القديم
- النشاط الصيفى
تقيم وزارة الآثار سلسلة من الأنشطة التعليمية والتثقيفية بالمتاحف، خلال عطلة الصيف، فيقيم متحف المركبات الملكية بالقلعة برنامجين، أحدهما بعنوان "النظافة"، ويهدف إلى ترسيخ سلوك النظافة، والاهتمام بالصحة، والثاني لتعليم الحرف التراثية، وخاص بـ"الجلود"، ويتناول طرق الشغل على الجلود، واستخدامها في الأشغال الفنية.
كما يقيم متحف قصر المنيل برنامجا بعنوان "الجمال"، حيث ينفذ برنامج "مغامرات صياد"، للتعرف على أشكال الجمال في خلق الله من نباتات وحيوانات، من خلال تناول القطع الموجودة بمتحف الصيد داخل متحف قصر المنيل.
ويتضمن البرنامج الجمال الطبيعي، عن طريق اختيار بعض القطع الموجودة بالمتحف، وتناولها من الناحية الأثرية، مثل (اللوحات الزيتية - قطع النسيج - طرق الزخرفة)، إضافة إلى ورش عمل، لتنفيذ الأعمال الفنية بالطمي والرسم والطباعة.
ويقيم متحف جاير اندرسون برنامجا تعليميا بعنوان"الإنتاج"، يُقام فيه معسكر صيفي لأطفال منطقة الخليفة، بالتعاون مع الحديقة الثقافية للطفل، لتشجيع الأطفال على الإنتاج من خلال القطع الأثرية المعروضة بالمتحف، وتعليمهم حرفة الطباعة.
وفي متحف الشرطة القومي، يقام برنامج تعليمي لتدريب الأطفال على استثمار الوقت، وعمل ندوات علمية وتثقيفية، مع الإشارة إلى أن أول من استغل الوقت، قدماء المصريين، والدليل اختراعهم الساعة الرملية، والمائية، والشمسية.
ويتناول متحف ركن حلوان موضوع الجمال، ويلقي القسم التعليمي بالمتحف الضوء على عقد مقارانات لبعض المدن المصرية، كمدينة حلوان، من ناحية جمال العمارة، ونظافة الشوارع، ورقى الملابس، وإظهار اهتمام المصري القديم، وحرصه على الجمال في شتى مناحي الحياة، كما يتناول المتحف حرفة صناعة الأخشاب.
وعلى صعيد المتاحف الكبرى، يقيم متحف النسيج المصري ورش عمل لصناعة النسيج اليدوي للفئة العمرية بين 12 و 18 عاما، وورش الرسم والطباعة للشباب بين 18 و 25 عاما.
كما يقيم متحف مركب خوفو برنامجا تعليميا عن صناعة الأخشاب، أما المتحف القبطي فيتناول موضوع الجمال، ويقدم ورشة عمل عن تعليم صناعة الحلي.
وتستضيف عدد من المتاحف الإقليمية ورش عمل، وبرامج التعليمية، منها متحف رشيد، والإسكندرية القومي، والمجوهرات الملكية، والمتحف البحري، والسويس، وكوم أوشيم، وملوي، والتي تتناول نفس الموضوعات، كالجمال، واستثمار الوقت، وبعض الحرف التراثية كالطباعة، والأخشاب، والجلود، وغيرها.