"رايتس ووتش" و"العفو الدولية" تحثان مصر أن تحمي المسيحيين من الاضطرابات
قالت جماعتان حقوقيتان، اليوم، إن قوات الأمن ينبغي أن تبذل مزيدا من الجهد لحماية المسيحيين في خضم الاضطرابات التي تتعرض لها مصر، بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي، مشيرتين إلى مقتل أربعة منهم على أيدي حشد غاضب قرب الأقصر.
وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إنه بعد يومين من عزل مرسي في الثالث من يوليو "تعرض أربعة مسيحيين للضرب حتى الموت على أيدي حشد غاضب دمر كذلك ما لا يقل عن 24 عقارا مملوكا للمسيحيين" في قرية نجع حسان بالقرب من الأقصر بعد العثور على مسلم ميتا.
وأضافت المنظمة إنها سجلت ما لا يقل عن 6 هجمات على المسيحيين في أنحاء مصر منذ عزل مرسي، مضيفة أن الشرطة لم تتدخل بفاعلية إلا في هجوم واحد على المسيحيين.
وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "رايتس ووتش" نديم حوري "ينبغي للحكومة المصرية إعطاء أولوية لإنهاء العنف الطائفي وإلا خاطرت بأن يفلت زمام هذه المشكلة المميتة".
وفى نفس السياق، قالت منظمة العفو الدولية إن قوات الشرطة في المنطقة "لم تتحرك وتقاعست عن التدخل"، أثناء تعرض أكثر من 100 من منازل المسيحيين للهجوم ونهب عشرات منها وإشعال النار فيها، ونقلت الجماعتان عن شهود عيان قولهم إنهم توسلوا للشرطة والمسؤولين المحليين أن يتدخلوا لكن دون جدوى، مضيفة أن النيابة العامة في الأقصر تحقق في الهجوم، وأن ما لا يقل عن 18 رجلا احتجزوا ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم الجيش للتعليق على الانتقاد الموجه لقوات الأمن.
وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن قوات الشرطة في نجع حسان أجلت بعض النساء والأطفال من بيت حاصرهم فيه متظاهرون غاضبون، لكنها تركت 6 رجال في البيت "بعد أن طالب الحشد ببقاء الرجال على ما يبدو." وأضافت أن أربعة من الرجال الستة تعرضوا للطعن أو الضرب حتى الموت في وقت لاحق.