التيار الشعبي: أحداث العنف "إرهاب منظم".. ويجب استعادة دور "اللجان الشعبية" لمواجهتها
أعرب التيار الشعبي عن بالغ قلقه من التطورات اليومية المتلاحقة في الشارع المصري، وخاصة ما يجرى في سيناء، وما جرى مساء أمس بالمنصورة من إلقاء قنبلة على قسم أول شرطة المنصورة، واستمرار سقوط ضحايا ومصابين مصريين في أنحاء مختلفة بالقاهرة والمحافظات، مشيرًا إلى أن ذلك "ينبئ بأن ما يجرى أقرب ما يكون إلى إرهاب منظم، لا علاقة له بالتعبير السلمي عن الرأي".
وقال التيار في بيان له إن مواجهة هذا النوع من أعمال العنف في الشارع التي تتطور من كونها مجرد اشتباكات إلى أعمال عنف منظم تحرض عليه قيادة الإخوان، تتطلب في رأينا مواجهة واضحة وحاسمة، بالتعبئة والاحتشاد الشعبي من ناحية، وهو ما يستلزم ضرورة عمل القوى الشعبية والوطنية جميعا على البدء في تنظيم جاد لاستعادة دور اللجان الشعبية في كل حي ومدينة وقرية على مستوى الجمهورية وبالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية التي عليها واجب رئيسي في حماية أمن وأرواح المصريين وبالمواجهة القانونية الرادعة لكل من يمارس أو يدعو أو يحرض على عنف أيا كان انتمائه من ناحية أخرى.
واعتبر التيار أن "هذه المرحلة التي يمر بها الوطن تستلزم المزيد من الجدية في استعادة هيبة الدولة وسيادة القانون، وتجعل الأولوية القصوى هي توفير الأمن للمواطن المصري، ومواجهة أي سعى لجر مصر إلى سيناريوهات شاهدناها جميعا في دول مجاورة، ولن تتمكن أي قوى بإذن الله وإرادة الشعب من تطبيقها في مصر".
وقال: "إن استمرار هذه الحوادث وتزامنها مع الدعوات - التي ندعمها - في اتجاه المصالحة الوطنية، تدفعنا لنعيد التأكيد على أن المصالحة الوطنية لابد أن تكون وفقا لقواعد وأسس واضحة، على رأسها أن تتسع من مفهوم المصالحة بين قوى سياسية الى المصالحة المجتمعية الشاملة، وهو ما لا يمكن تحقيقه الا فى اطار مشروع جاد للعدالة الانتقالية التي تحاسب بالقانون كل مسئول عن إسالة دم مصري منذ ٢٥ يناير وحتى الآن، وكل من تورط في فساد ونهب للمال العام".